محمد رمضان يرد الاعتبار لأهل الصعيد: يشاهد فيلم “أسد” برفقة أصحاب أزمة “الجلباب” في القاهرة
القاهرة – المرفأ- أنهى النجم المصري محمد رمضان أزمة منع ثلاثة مواطنين من دخول إحدى دور السينما بالقاهرة بسبب ارتدائهم “الجلباب الصعيدي”، باستضافتهم شخصياً لحضور العرض الخاص لفيلمه الجديد “أسد”.
ونشر رمضان، عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، صورة تجمعه بصانع المحتوى محمد المطعني وفريقه، وهم يجلسون معاً داخل إحدى صالات العرض وعلق عليها قائلاً: “صورة من عرض فيلم أسد، أمس بإحدى سينمات القاهرة”.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع حملة تضامنية أطلقها رمضان، حث فيها جمهوره ومتابعيه على ارتداء الجلباب الصعيدي والتقاط الصور به ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كنوع من التكريم والاعتذار الرمزي لأهل الصعيد والمحافظة على الهوية التراثية المصرية.
تفاصيل الواقعة والرفض الفني
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الأسبوع الماضي، عندما قام أمن دور سينما تابعة لأحد الفنادق الكبرى بوسط القاهرة بمنع صانع المحتوى “محمد المطعني” وأفراد من فريقه – من بينهم رجل مسن يُدعى “عم خريبش” – من الدخول لمشاهدة فيلم “أسد”، بحجة أن ارتداء “الجلاليب” مخالف لتعليمات الدخول، مما فجر موجة استياء واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي.
وعقب الحادثة، سارع الفنان محمد رمضان بنشر مقطع فيديو وجه فيه نداءً عاجلاً إلى وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، قائلاً: “معالي وزيرة الثقافة، أحدثك كإنسان.. وأرجو منك تقديم اعتذار رسمي لهؤلاء الأشخاص وإلى أهل الصعيد، لأن ما حدث يسيء إلينا جميعاً”.
موقف المخرج: من جانبه، عبر مخرج العمل محمد دياب عن غضبه الشديد تجاه الواقعة، واصفاً تصرف إدارة السينما بـ”الجريمة” والتمييز الطبقي والمجتمعي المرفوض ضد زي مصري أصيل يمثل قطاعاً واسعاً من أبناء الشعب.
يُذكر أن فيلم “أسد” يتصدر شباك التذاكر حالياً، وهو من تأليف شيرين دياب وخالد دياب، وإخراج محمد دياب، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد رمضان نخبة من النجوم؛ أبرزهم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، وكامل الباشا.