إطلاق نار يستنفر البيت الأبيض: تصفية مسلح وإصابة مارة وترامب في “البيضاوي”
واشنطن – وكالات المرفأ-
أعلنت الأجهزة الأمنية الأمريكية عن تصفية مسلح عقب إطلاقه النار قرب نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض مساء السبت (بتوقيت واشنطن)، مما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى داخل المقر الرئاسي وخارجه.
تفاصيل الحادثة والتحييد
ووفقاً لبيان الخدمة السرية الأمريكية ومصادر صحيفة “نيويورك بوست”، فإن المشتبه به (وهو شخص معروف لدى الأجهزة الأمنية) شوهد يتجول بطريقة مريبة في شارع 17 شمال غرب المدينة، قبل أن يقترب من نقطة التفتيش في حدود الساعة 6:10 مساءً.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن المهاجم أخرج مسدساً من حقيبته وأطلق نحو ثلاث رصاصات باتجاه الضباط، وعلى الفور ردت قوات الأمن الفيدرالية التابعة للقسم النظامي بوابل من الرصاص، مما أسفر عن إصابة المهاجم بدقة وتحييده، حيث نُقل إلى المستشفى وتوفي هناك لاحقاً متأثراً بجراحه.
الإصابات والوضع الأمني
أكدت الخدمة السرية عدم إصابة أي من ضباطها في الهجوم، في حين أُصيب شخصان من المارة بجروح (أحدهما على الأقل أصيب برصاصة مباشرة)، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الإصابات ناتجة عن نيران المهاجم أم عن الرد المتبادل من قِبل الأمن.
وعقب دويّ الرصاص الكثيف، سادت حالة من الذعر في المحيط، حيث هرع الصحفيون والمصورون للاحتماء، وطالبتهم قوات الخدمة السرية بالتجمع في الحديقة الشمالية والتوجه فوراً إلى قاعة المؤتمرات الصحفية لضمان سلامتهم.
موقف ترامب وتحركات الـ FBI
أكد المسؤولون الأمنيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتعرض لأي خطر ولم “يتأثر” بالحادث، مشيرين إلى أنه كان متواجداً داخل البيت الأبيض وقت الهجوم. وكان ترامب قد أعلن عبر منصته “Truth Social” قبل أقل من ساعتين من الحادثة أنه يتواجد في المكتب البيضاوي للعمل على اتفاق سلام مع إيران.
من جانبه، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، عبر منصة “إكس”، أن عناصر المكتب متواجدون في الموقع لتقديم الدعم الكامل لجهاز الخدمة السرية في التحقيقات الجارية، واعداً بنشر التحديثات فور توفرها.
سياق زمنـي: يأتي هذا الحادث بعد نحو شهر واحد فقط من واقعة إطلاق نار أخرى شهدها حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، والذي كان الرئيس ترامب حاضراً فيه آنذاك، مما يرفع من حدة القلق بشأن الثغرات الأمنية المحيطة بالرئاسة الأمريكية.