إيران تتوعد إسرائيل بـ”أبواب الجحيم”: استهداف ضاحية بيروت خط أحمر.. وتحركات لجعل “باب المندب” كـ”مضيق هرمز”

7٬635

 

المرفأ- أصدرت القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني واستخباراتها، إلى جانب قيادة “فيلق القدس”، سلسلة تحذيرات شديدة اللهجة ومباشرة إلى الكيان الإسرائيلي، توعدت فيها بردٍّ صاعق وتفعيل جبهات جديدة في المنطقة إذا ما أقدمت تل أبيب على تنفيذ تهديداتها باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

بيان الحرس الثوري: استهداف الضاحية خط أحمر سيفتح “أبواب الجحيم”

أكدت القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني أنها تتابع التطورات الميدانية بأعلى مستويات الجهوزية، موجهة ما وصفته بـ**”التحذير الأخير والمباشر”**، وجاء فيه:

تجاوز قواعد الاشتباك: إن أي مغامرة طائشة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت أو تمس سيادة لبنان، تعد خطاً أحمر يتجاوز كل القواعد المعمول بها، ولن تواجه بالصمت أو التنديد.

شمال إسرائيل في المرمى: في حال ارتكاب هذه “الجناية”، فإن مدن شمال إسرائيل والمستوطنات كافة ستكون في مرمى نيران وصواريخ الحرس الثوري ومحور المقاومة، وتحويلها إلى “ركام ولهيب”.

“بناءً على مسؤوليتنا الشرعية والثورية في دعم محور المقاومة، فإن أي حماقة صهيونية ضد أهلنا الشرفاء في ضاحية بيروت الجنوبية —عرين المقاومة— ستفتح أبواب الجحيم على كيانكم الهش”.

فيلق القدس يهدد بمعادلة بحرية جديدة: تحويل “باب المندب” إلى “هرمز” ثانٍ

من جانبه، أعلن قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في غزة ولبنان بدعم أمريكي “وقح” لن تزيد المحور إلا عزماً على توسيع جبهات الدعم، مهدداً بمعادلة ملاحية جديدة:

تفعيل جبهات إضافية: العمل على توسيع نطاق العمليات الدفاعية وإشعال جبهات أخرى لم تكن فعالة بالشكل ذاته سابقاً.

حصار بحري مضاعف: التوجه نحو جعل الوضع الملاحي والأمني في مضيق باب المندب مماثلاً للوضع الصارم في مضيق هرمز.

دوامة العمليات: شدد قاآني على أن الكيان الصهيوني سيجد نفسه محاصراً بين ضربات حزب الله المتصاعدة و”العاصفة المتجددة” للمقاتلين الفلسطينيين.

تأكيد عسكري وإصرار على وحدة الجبهات

وفي السياق ذاته، دخل المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، على خط التحذيرات، مؤكداً أنه “لن يتم التهاون مطلقاً” تجاه استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وتعكس هذه المواقف المتزامنة إصرار طهران على فرض “وحدة الساحات”، حيث تسعى الدبلوماسية الإيرانية الضمنية والتهديدات العسكرية الفوقية إلى ضمان شمولية أي اتفاق لوقف إطلاق النار ليشمل كافة الجبهات الإقليمية بما فيها لبنان وغزة، ويرفض الاستفراد بأي جبهة على حدة.

السياق الميداني الراهن:

تأتي هذه التهديدات الإيرانية الحادة في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية تصعيداً غير مسبوق، تزامن مع موجة نزوح جماعي واسعة للاهالي من الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات وتهديدات علنية باستهداف المنطقة وتوسيع رقعة عملياتها العسكرية.

 

قد يعجبك ايضا