بوزن 6 كيلوغرامات وقيمة 20 مليون دولار.. حقائق مثيرة عن مجسم “المونديال” مع اقتراب انطلاقه
المرفأ نيوز– 5 حزيران 2026
مع تسارع التنازل العكسي لانطلاق النسخة الأكثر إثارة من بطولة كأس العالم يوم الخميس المقبل بمشاركة 48 منتخباً، يتجدد شغف عشاق الساحرة المستديرة ليس فقط بالهوية الكروية للمتنافسين، بل بالرمز الأغلى في تاريخ الرياضة: كأس العالم. وفي ظل الارتفاع القياسي لأسعار الذهب عالمياً، تبرز تساؤلات عديدة حول القيمة المادية والسرية لهذا المجسم الأيقوني.
أسرار وخفايا الكأس: “الأصلي” لا يغادر خزائن الفيفا
الكأس الأصلي الذي صممه النحات الإيطالي الشهير “سيلفيو غازانيجا” عام 1974، يحظى بحراسة مشددة ولا يغادر خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مدينة زيورخ السويسرية إلا في المناسبات الرسمية وجولات الترويج العالمية. ولم يعد مسموحاً للمنتخب الفائز بالبطولة الاحتفاظ بالنسخة الأصلية؛ بل يُكتفى بحفر اسم بلده في قاعدة الكأس، ويُمنح نسخة مقلدة بدقة ومطلية بالذهب فقط.
الوزن والتركيب: ليس ذهباً خالصاً!
خلافاً للاعتقاد الشائع بأن الكأس مصنوع من الذهب الخالص عيار 24، فإن الحقائق الفنية تكشف عن الآتي:
الهيكل: مجسم مجوف وليس مصمتاً بالكامل.
الذهب المستعمل: مصنوع من ذهب عيار 18.
الوزن الإجمالي: يبلغ وزن الكأس الإجمالي 6.175 كيلوغرام.
صافي الذهب: يحتوي الكأس على 4.927 كيلوغرام فقط من الذهب، بينما الوزن المتبقي يتوزع بين مواد مختلطة، وقاعدة مميزة مصنوعة من حجر المرمر (المالاكيت) الأخضر.
السعر المادي مقابل القيمة التسويقية
وفقاً لأسعار الذهب المتقلبة في الأسواق العالمية، يُقدّر ثمن الذهب الفعلي المصنوع منه الكأس بحوالي 440 ألف دولار أمريكي.
لكن المفارقة تكمن في قيمته المعنوية والتسويقية؛ حيث تُقدّر القيمة التسويقية لكأس العالم بحوالي 20 مليون دولار أمريكي، مما يجعله الكأس الأغلى على الإطلاق في تاريخ المسابقات الرياضية العالمية والقارية (للمنتخبات والأندية)، متفوقاً بفارق شاسع على صاحب المركز الثاني، كأس “كوبا ليبرتادوريس” لأندية أمريكا الجنوبية، والذي تبلغ قيمته 8.5 مليون دولار.