تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: مجموعة إيرانية تعلن “اغتيال مسؤول في الموساد” وإسرائيل تؤكد “الخلفية جنائية”

4٬802

 

 

 

المرفأ نيوز-

شهدت حادثة انفجار سيارة في تل أبيب صباح الخميس تضارباً حاداً في الروايات؛ حيث أعلنت مجموعة قرصنة إيرانية مسؤوليتها عن الحادث واصفة إياه بـ “عملية اغتيال رفيعة المستوى لضابط في الموساد”، في حين أكدت التقارير العبرية أن الضحية امرأة، وأن الحادث يندرج تحت تصنيف التصفية الجنائية.

الرواية الإيرانية: “اغتيال مسؤول ملف إيران في الموساد”

وفقاً لوسائل إعلام إيرانية، أعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية المعروفة باسم “حنظلة” عن نجاحها في تنفيذ ما وصفته بـ “اغتيال كبير” داخل الأراضي المحتلة.

تفاصيل ادعاء المجموعة: زعمت المجموعة أن الشخص الذي احترق داخل سيارته في شارع 20 بتل أبيب هو ضابط رفيع المستوى في جهاز الموساد ومسؤول عن “الملف الإيراني”.

بيان المجموعة: أكدت “حنظلة” أن العملية جاءت بعد أشهر من الرصد والمراقبة الاستخباراتية المستمرة، متحديةً الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الكشف عن الحقيقة، ومحذرةً من أن التدابير الأمنية الصارمة لن تحمي المستهدفين.

الرواية الإسرائيلية: “الضحية شرطية سابقة والخلفية جنائية”

في المقابل، فندت وسائل الإعلام العبرية هذه الادعاءات، حيث كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن الهوية الحقيقية للضحية وسياق الحادث:

هوية الضحية: أفادت التقارير بأن القتيلة هي امرأة في الثلاثينيات من عمرها، وهي شرطية سابقة (ووالدتها كذلك شرطية سابقة)، ولقيت حتفها إثر انفجار السيارة على طريق أيالون السريع بالقرب من تقاطع حولون.

التحقيقات الأولية: عثرت طواقم “نجمة داوود الحمراء” على الجثة متفحمة دون أي علامات للحياة. وتشير تحقيقات الشرطة إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت في السيارة، وأكدت أن الخلفية جنائية تماماً، لافتة إلى اعتقال شخص يشتبه في ضلوعه بالجريمة.

سياق متصاعد لحوادث تفجير السيارات في إسرائيل

تأتي هذه الحادثة في ظل موجة من الانفجارات المماثلة المرتبطة بتصفيات عالم الجريمة المنظمة داخل إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية:

الاثنين الماضي: مقتل شخصين إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارتهما على الطريق 40 بالقرب من تقاطع غورال في النقب.

الثلاثاء من الأسبوع الماضي: مقتل رجل (40 عاماً) معروف لدى الشرطة في انفجار سيارة على طريق الشاطئ قرب أور عكيفا، بالتزامن مع مقتل آخر (30 عاماً) في انفجار مماثل بالعفولة في ذات الصباح.

 

قد يعجبك ايضا