القاهرة..مأساة في دار السلام.. سيدة تنهي حياتها حرقاً أمام طفلها إثر اعتداء زوجها عليها بالضرب
القاهرة – المرفأ نيوز
تباشر جهات التحقيق المختصة في القاهرة تحقيقات موسعة للكشف عن الملابسات الكاملة لواقعة مأساوية شهدتها منطقة دار السلام الشعبية، حيث أقدمت ربة منزل على إنهاء حياتها حرقاً داخل مسكن الزوجية وأمام عيني نجلها البالغ من العمر 14 عاماً، وذلك إثر خلافات أسرية حادة واعتداء زوجها عليها بالضرب.
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً من والدة المتوفاة وحفيدها (نجل الضحية)، يفيد بوفاة السيدة متأثرة بحروق بالغة، ووجهت الأسرة اتهاماً مباشراً للزوج (بائع) بالتسبب في دفعها لإنهاء حياتها جراء الخلافات الزوجية المستمرة والتعدي الدائم عليها.
تحريات الأمن وتفاصيل اللحظات الأخيرة
وكشفت التحريات الأولية لرجال المباحث عن التفاصيل الصادمة للحادثة:
المجني عليها: تبلغ من العمر 44 عاماً، وكانت تعاني من خلافات زوجية متكررة مع زوجها.
يوم الواقعة: نشبت مشادة كلامية حادة بين الطرفين تطورت إلى قيام الزوج بالتعدي عليها بالضرب المبرح.
رد الفعل الصادم: تحت وطأة التعنيف، قامت السيدة بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسدها وأضرمت النار في نفسها مباشرة أمام طفلها الذي عجز عن إنقاذها.
التقرير الطبي واعترافات الزوج
أفاد التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الذي نُقلت إليه الضحية، بأنها وصلت مصابة بـحروق من الدرجة الثانية بنسبة 50% توزعت في أنحاء متفرقة من الجسد، بالإضافة إلى وجود كدمات وإصابات ناتجة عن تعرضها للضرب المبرح قبل الحرق. ووفقاً للمستشفى، ظلت السيدة في العناية المركزة تتلقى العلاج لعدة أيام حتى فارقت الحياة متأثرة بضعف حالتها الصحية الحرجة.
مجرى التحقيق: بمواجهة الزوج من قِبل جهات التحقيق، أقر بنشوب المشادة الكلامية واعترف بتعديه بالضرب على زوجته قبل إقدامها على الحرق.
وقررت النيابة العامة التحفظ على جثمان الضحية داخل المشرحة لاستكمال تقرير الطب الشرعي، فيما توالي الاستماع لشهود العيان وأفراد الأسرة لتحديد المسؤولية الجنائية والقانونية الكاملة للزوج في هذه الواقعة.