“أوبك+” يتجه لإقرار رابع زيادة للإنتاج وسط أزمة إمدادات حادة يذكيها الصراع الأميركي الإيراني

7٬570

 

عواصم – رويترز – وكالة المرفأ الإخبارية:

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة في تحالف “أوبك+”، بأن التكتل يتجه اليوم الأحد للموافقة على رابع زيادة على التوالي في أهداف إنتاج النفط خلال أربعة أشهر، على الرغم من استمرار الحرب الأميركية مع إيران التي تعوق قدرة عدد من الدول الأعضاء على ضخ المزيد من النفط الخام إلى الأسواق العالمية.

حرب هرمز والانسحاب الإماراتي يعمقان الأزمة

وقد تسببت الحرب الراهنة في تقليص حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما فجر أكبر أزمة إمدادات عالمية منذ أواخر شهر فبراير شباط الماضي، إثر عجز دول رئيسية داخل التحالف عن تلبية كامل طلبات عملائها. وتفاقمت التحديات أمام “أوبك+” عقب الخطوة المفاجئة المتمثلة في انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد نحو 60 عاماً من العضوية.

وكان سبعة من الأعضاء الأساسيين في التحالف -الذي يضم منظمة أوبك وحلفاء مستقلين بقيادة روسيا- قد رفعوا حصص إنتاجهم بين شهري أبريل نيسان ويونيو حزيران بنحو 600 ألف برميل يومياً. ومع ذلك، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن أوبك أن الإنتاج الفعلي للمجموعة سجل تراجعاً حاداً نتيجة هبوط صادرات دول الخليج؛ حيث بلغ المتوسط 33.19 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان مقارنة بـ 42.77 مليون برميل يومياً في فبراير شباط.

ملامح خطة الإنتاج لشهر يوليو

ورجحت المصادر أن يقر الأعضاء السبعة زيادة جديدة في أهداف الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من شهر يوليو تموز المقبل. وتماثل هذه الخطوة التعديل الذي جرى اعتماده لشهر يونيو حزيران، والذي جرى خفضه مقارنة بالزيادات الشهرية السابقة التي بلغت 206 آلاف برميل يومياً في شهري مايو أيار وأبريل نيسان الماضيين.

ويشمل التحرك الإنتاجي سبع دول من أصل 21 دولة رئيسية في التحالف من المقرر أن تشارك في الاجتماعات؛ وهي: المملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، والجزائر، وكازاخستان، وروسيا، وسلطنة عمان.

وأشارت المصادر إلى أنه من المقرر أيضاً عقد اجتماع وزاري موسع وكامل لتحالف “أوبك+” اليوم الأحد، مستبعدة في الوقت ذاته أن يشهد الاجتماع الشامل أي تعديلات جوهرية أخرى في سياسة الإنتاج العامة للمجموعة بخلاف تفاهمات الدول السبع.

قد يعجبك ايضا