إقرار عطوة اعتراف بين عشيرتي الأعيدة وبني يونس في الكورة إثر مقتل الشاب أحمد الأعيدة

5٬734

 

إربد —المرفأ نيوز

جرى يوم أمس الأحد، في ديوان عشيرة الأعيدة بمدينة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة في محافظة إربد، صك عطوة اعتراف عشائرية بين عشيرتي الأعيدة وبني يونس، وذلك على خلفية حادثة مقتل الشاب أحمد محمود غالب الأعيدة.

وشهدت مراسم توقيع العطوة حضوراً حاشداً من شيوخ ووجهاء وممثلي العشائر الأردنية من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب وجهاء لواء الكورة.

وتلا الوجيه الشيخ فتحي المستريحي صك وبنود العطوة العشائرية، والتي تضمنت الشروط والالتزامات التالية:

المطالبة بإعدام القاتل، والالتزام بعدم توكيل أي محامٍ للدفاع عنه من قِبل ذويه.

تطبيق الجلوة العشائرية على والد القاتل وأشقائه، وذلك وفقاً لأحكام وثيقة ضبط الجلوة العشائرية الأردنية الرسمية.

أن تكون الجلوة العشائرية خارج حدود لواء الكورة بالكامل.

تحديد مدة العطوة بستة أشهر تبدأ من تاريخ إقرارها، وتكون قابلة للتجديد بموافقة الأطراف.

شمول أي شريك في الجريمة: في حال ثبوت اشتراك أي شخص آخر في جريمة القتل من خارج عائلة القاتل، تطبق بحقه الإجراءات العشائرية ذاتها بما فيها الجلوة، ويُعامل معاملة الجاني، وفي حال تبين أن الشريك من خارج عشيرة بني يونس تُؤخذ بحقه عطوة مستقلة وتطبق عليه الجلوة العشائرية.

كما تضمنت البنود تقديم عشيرة بني يونس مبلغ 10 آلاف دينار أردني لوالد المغدور، وذلك تكريماً وتقديراً لموقف ذوي المغدور النبيل في السماح لأبناء العشيرة بالمشاركة في مراسم الدفن وتقديم واجب العزاء، مع التأكيد المتبادل على أن هذا المبلغ يُعد هبة تكريمية ولا يُحسب جزءاً من الدية العشائرية اللاحقة.

وفي ختام المراسم، سُمّي الشيخ فارس الشبيب كفيلاً للدفاع (عن عشيرة الأعيدة)، فيما سُمّي الشيخ فتحي المستريحي كفيلاً للوفاء (عن عشيرة بني يونس) لضمان الالتزام بكافة بنود الصك العشائري المبرم.

قد يعجبك ايضا