مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي.
المرفأ نيوز-
في غمرة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بأيامها الوطنية المجيدة، وبمناسبة عيد الاستقلال الثمانين وعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يتجلى التاريخ الأردني بأبهى صور الفخر والاعتزاز. إنها محطاتٌ فارقة نستذكر فيها أمجاد وطنٍ صاغ كبرياءه الآباء المؤسسون، وحملت رسالته الهاشمية الخالدة مشاعل الحق والعطاء عبر مسيرة ممتدة حافلة بالإنجازات والتحولات التاريخية.
فمنذ الخامس والعشرين من أيار عام 1946، الذي شهد إعلان استقلال المملكة، انطلقت ورشة عمل وطنية كبرى لبناء الدولة الحديثة وترسيخ مؤسساتها، مستندة إلى إرثٍ تاريخي راسخ وقيمٍ أصيلة صهرت الهوية الأردنية. وعلى مدار ثمانية عقود، ظل الأردن واحة استقرار ونموذجاً للدولة المتلاحمة التي تستمد منعتها من وعي شعبها والتفافه المطلق حول قيادته الهاشمية الحكيمة.
وتكتمل بهجة الوطن بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، المناسبة الغالية التي توثق مسيرة الإنجاز والنهضة الشاملة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله ورعاه)؛ القائد الذي عبر بالأردن نحو آفاق التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بكل اقتدار، وعزز حضور المملكة كرقَمٍ صعب ومحوري على الساحتين الإقليمية والدولية، مكملاً نهج البناء والوفاء الذي خطه الهاشميون بالتضحيات والدموع والعرق.
لمسة وفاء.. مبادرة المستشارة ربى عوني الرفاعي
تزامناً مع هذه الأفراح الوطنية، وفي لفتة تُجسد أسمى قيم المسؤولية المجتمعية والوفاء للوطن، أطلقت المستشارة ربى عوني الرفاعي مبادرة وطنية متميزة لتكريم شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية. تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمانها العميق بالدور التاريخي والوطني المفصلي الذي لعبته العشيرة الأردنية كمؤسسة اجتماعية ووطنية منذ فجر التأسيس وحتى يومنا هذا، وتقديراً لرجالاتٍ وهبوا حياتهم لترسيخ قيم الانتماء، والمحافظة على اللحمة الوطنية، وصون أمن الوطن واستقراره.
وقد حرصت المستشارة ربى الرفاعي على أن يتصدر قامات وشيوخ العشائر الأردنية منصة هذا الاحتفال الكبير، في رسالة واضحة تؤكد مكانتهم الرفيعة في وجدان المجتمع، وترسخ حقيقة أن العشائر كانت وستبقى السياج المنيع للوطن، والحصن الذي تتحطم عليه التحديات، والشريك الاستراتيجي في بناء الدولة ومؤسساتها من خلال مواقفها المشرفة والولاء المطلق للعرش الهاشمي.
“إن هذا التكريم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو رسالة عرفان وتوثيق لعطاء قامات وطنية كانت وما زالت صمام أمان وثبات، وحراساً للقيم الأردنية الأصيلة والثوابت الوطنية.”
“مال وأعمال”.. فخر المشاركة والتوثيق
إن مجلة “مال وأعمال”، وهي تشارك الوطن احتفالاته بهذه المناسبات العزيزة، تعرب عن عميق فخرها واعتزازها بمسيرة الأردن الظافرة. ويسعدها أن تسلط الضوء على هذه المبادرة الكريمة وتكريم هذه القامات الوطنية الهامة التي أسهمت في رفعة الاقتصاد والاجتماع وتماسك الجبهة الداخلية، ليبقى الأردن دائماً – بقيادته الهاشمية الفذة، وشعبه الوفي، وعشائره الأصيلة – عنواناً للعزة، والكرامة، والنهضة المستدامة.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه النعمة والأمن والاستقرار، وأبقى رايته خفاقة في سماء المجد والإنجاز.
