الدكتورة دعاء عبد المليك حسن …..أيقونة التميز في الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر
المرفأ نيوز- كتب: إبراهيم عمران
في عالم الطب لا يصنع النجاح بالصدفة، وإنما هو نتاج سنوات من العلم والاجتهاد والخبرة والعمل الدؤوب. وعندما يجتمع العلم الغزير مع الإنسانية الراقية والشغف الحقيقي بخدمة المرضى، يولد نموذج استثنائي يستحق التقدير والاحترام. ومن بين هذه النماذج المضيئة تبرز الدكتورة دعاء عبد المليك استاذ واستشارى الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر كليه الطب جامعه الأزهر ، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مرموقة بين كبار المتخصصين في هذا المجال الدقيق.
تميزت الدكتورة دعاء عبد المليك منذ بداية مسيرتها المهنية بحبها العميق للعلم والبحث والمعرفة، وإيمانها بأن الطب رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة. لذلك كرست جهودها لخدمة المرضى وتقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية وفق أحدث المعايير العلمية العالمية، مع الحرص الدائم على تطوير مهاراتها العلمية والعملية ومتابعة كل ما هو جديد في تخصصات الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر
وتُعد من الكفاءات الطبية التي تجمع بين الخبرة الأكاديمية والمهارة الإكلينيكية، حيث حققت نجاحات لافتة في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية المختلفة، إلى جانب تميزها في مجال طب التجميل والليزر الذي أصبح أحد أكثر التخصصات تطورًا وأهمية في العصر الحديث. كما اكتسبت سمعة طيبة بفضل دقتها في العمل وحرصها على تحقيق أفضل النتائج الطبية والتجميلية لمرضاها، الأمر الذي أكسبها ثقة ومحبة كل من تعامل معها.
ولم يقتصر دورها على الجانب العلاجي فقط، بل امتد ليشمل التوعية الصحية ونشر الثقافة الطبية السليمة بين أفراد المجتمع. فقد آمنت دائمًا بأن الوقاية تبدأ من المعرفة، وأن نشر المعلومات الطبية الصحيحة يمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض والمضاعفات الناتجة عن الاستخدام العشوائي للأدوية أو اللجوء إلى ممارسات غير علمية في العلاج والتجميل.
ومن هذا المنطلق، حرصت على المشاركة المستمرة في الندوات والمؤتمرات الطبية داخل مصر وخارجها، وقدمت العديد من المحاضرات العلمية المتخصصة التي تناولت أحدث التطورات في مجالات الجلدية والتجميل والليزر والأمراض التناسلية. وتميزت هذه المشاركات بقدرتها الفريدة على تبسيط المعلومات العلمية وتقديمها بصورة واضحة ومؤثرة، مما جعلها تحظى بتقدير واسع من الأطباء والمتخصصين والجمهور على حد سواء.
كما تؤمن الدكتورة دعاء عبد المليك بأن الطبيب الناجح لا يتوقف عن التعلم، لذلك ترفع دائمًا شعار البحث المستمر عن كل جديد في العلوم الطبية، وتشجع الأطباء الشباب على الاطلاع والتدريب واكتساب الخبرات الحديثة بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وعلى المستوى الإنساني، عُرفت بمبادراتها الداعمة للمرضى والمحتاجين، وحرصها على تقديم المساعدة الطبية والنصح والإرشاد لكل من يحتاج إليها. ولذلك لم يكن غريبًا أن تتحول إلى نموذج يُحتذى به في العطاء الطبي والعمل الإنساني، وأن تحظى بمحبة كبيرة من المرضى وزملائها في الوسط الطبي.
وتؤكد الدكتورة دعاء عبد المليك دائمًا أن التوعية الصحية ليست رفاهية، بل ضرورة مجتمعية تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا، وتساعد على الحد من انتشار الأمراض والممارسات الخاطئة. كما ترى أن العلم والمعرفة هما الطريق الحقيقي للتقدم والتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان يبدأ من نشر الثقافة الصحية السليمة.
لقد استطاعت الدكتورة دعاء عبد المليك أن تكتب اسمها بحروف من نور في سجل المتميزين في مجال الأمراض الجلدية والتجميل والليزر والأمراض التناسلية، مستندة إلى علم راسخ وخبرة واسعة ورسالة إنسانية نبيلة. وهي اليوم تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية القادرة على تحقيق النجاح والوصول إلى أعلى مراتب التميز من خلال الاجتهاد والإخلاص والعمل المتواصل.
وفي النهاية، تبقى الدكتورة دعاء عبد المليك واحدة من الشخصيات الطبية الملهمة التي نجحت في الجمع بين التفوق العلمي والإنساني، لتقدم رسالة سامية عنوانها العلم والوعي وخدمة الإنسان، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا هو الارتقاء بصحة المجتمع ونشر ثقافة الوقاية والمعرفة الطبية الصحيحة.