حلا الترك تكسر صمت السنوات: لم أسجن أمي.. مشاعري تبلدت تجاه والدي.. والعلاج النفسي أنقذني

3٬309

 

المرفأ نيوز- في مواجهة اتسمت بالصراحة المفرطة والنضج، استعادت الفنانة حلا الترك شريط ذكريات طفولتها التي عاشتها تحت أضواء الشهرة المبكرة، مؤكدة أن تلك المرحلة حملت وجهاً آخر خلف الكواليس؛ حيث كان والدها صارماً جداً معها ويُلقنها تصريحاتها لتبدو “النجمة المثالية”، قبل أن تنقلب حياتها رأساً على عقب إثر انفصال والديها وزواجه الثاني، وانقطاع تواصله معها ومع إخوتها لنحو خمس سنوات.

حقيقة سجن والدتها: “انخدعت.. ومستحيل أؤذي أمي”

حسمت حلا الترك الجدل الدائر لسنوات حول اتهامها بسجن والدتها إثر خلافات مالية، واصفةً العناوين التي طاردتها بـ “المضحكة والمبكية”. وأوضحت التفاصيل قائلة:

السن القانونية: أكدت أنها كانت تحت السن القانونية آنذاك، ولم تكن تملك حق رفع دعاوى قضائية، بل إن القضية رُفعت من قِبل عائلة والدها (أولياء الأمور).

صدمة الخداع: أقرّت بوجود أزمة مالية واكتشافها اختفاء أموال طفولتها وتعب سنواتها، وشعورها بالتعرض للخداع، لكنها شددت: “المال يذهب ويأتي، ومستحيل أن ترضى أي فتاة برؤية والدتها في السجن”.

ثمن باهظ: تسببت هذه الأزمة في هجوم جماهيري شرس عليها، حيث أُلغيت حفلاتها ونُعتت بـ “الابنة العاقة”، مما ترك جرحاً عميقاً في نفسها، خاصة بعد حرمان جمهورها من الأطفال من متابعتها.

تبلّد مشاعر: وعن لحظة لقائها بوالدها بعد سنوات الجفاء، اعترفت حلا بصراحة صادمة: “والدي انهار بالبكاء عند رؤيتي، لكنني لم أشعر بأي شيء تجاه ذلك العناق.. لقد حُرمت من هذا الحضن لخمس سنوات فتبلدت مشاعري، وتعلمت أن الحب أفعال لا كلمات”.

الانتقال إلى دبي ورحلة التعافي النفسي

أشارت الترك إلى أن الضغوطات دفعتها للرغبة في الانعزال، فاتخذت قراراً مصيرياً بالانتقال للعيش مع عمتها في دبي، والابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لأربع سنوات، ركزت خلالها على دراسة تصميم الأزياء في الجامعة، والخضوع للعلاج النفسي.

وأكدت حلا أن اللجوء إلى طبيب نفسي ليس مدعاة للخجل، بل كان خطوة إنقاذية ضرورية لمواجهة أحزانها المتراكمة، ومساعدتها في التعبير عن مشاعرها ورسم حدود صحية في علاقاتها مع الجميع، حتى أقرب المقربين منها، لتتحول اليوم إلى شابة مستقلة وصاحبة قرار.

علاقتها بشقيقتيها من دنيا بطمة

وفي سياق حديثها عن العائلة، شددت حلا على محبتها الكبيرة لشقيقتيها من والدها، “غزل” و”ليلى روز” (ابنتي الفنانة دنيا بطمة)، مبيّنة أنها التقت بـ “غزل” سابقاً وتتطلع بشغف وتفاؤل للقاء شقيقتها الصغرى “ليلى روز” والاجتماع بهما قريباً.

 

قد يعجبك ايضا