أنجلينا جولي: أبنائي أعادوا لي “الروح القتالية” بعد سنوات صعبة.. وتجسد معاناة مخرجة مع السرطان في “Couture”

5٬956

 

المرفأ نيوز- كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي أن أبناءها لعبوا دوراً محورياً في استعادة حماسها للحياة والعمل بعد سنوات وصفتها بالقاسية، مؤكدة أن “روحها القتالية” قد عادت أخيراً بفضل دعمهم وتشجيعهم المستمر.

جاءت هذه التصريحات المؤثرة خلال الجولة الترويجية لفيلمها السينمائي الجديد Couture، والذي تؤدي فيه شخصية “ماكسين”؛ وهي مخرجة أفلام تواجه تحديات شخصية ومهنية بالغة الصعوبة إثر إصابتها بسرطان الثدي، في عمل درامي يحمل أبعاداً إنسانية تتقاطع بشكل غير مباشر مع تجارب جولي الشخصية.

الأبناء كحافز للعودة والحرية

أوضحت جولي أن أبناءها، الذين أصبح معظمهم في سن الرشد، باتوا يمثلون القوة الدافعة لها لاستكشاف العالم وخوض تجارب جديدة، قائلة:

“إنهم يعرفونني أكثر من أي شخص آخر، ويشجعونني باستمرار على العودة إلى جوانب من شخصيتي الحقيقية لم أكن أشعر بالحرية في التعبير عنها لفترة طويلة.”

وأشارت النجمة الأمريكية إلى أنها مرت بمرحلة طويلة من الإحباط خلال السنوات الماضية —في تلميح مبطن إلى تداعيات معركتها القضائية وطلاقها من الممثل براد بيت— مؤكدة أن التكاتف العائلي مع أبنائها كان طوق النجاة لاستعادة ثقتها بنفسها.

تشابه بين الحقيقة والسينما

من جهتها، كشفت مخرجة الفيلم أليس وينوكور، أنها كتبت سيناريو فيلم Couture وهي تضع أنجلينا جولي تحديداً في ذهنها، مشيرة إلى التقاطعات الكبيرة بين شخصية النجمة في الواقع والشخصية التي تؤديها على الشاشة، خاصة في ما يتعلق بالصلابة والقدرة على مجابهة الأزمات المصيرية.

ويندرج العمل ضمن السينما الإنسانية التي تستعرض قصص نساء يواجهن تحديات وجودية وقاسية، مبرزاً قيم التضامن البشري وقوة التكاتف في مواجهة المحن، وهي الرسالة التي أكدت وينوكور أنها تشكل الجوهر الحقيقي للفيلم.

قد يعجبك ايضا