“بيت أبيض طائر”.. ترامب يدشن طائرة الرئاسة الجديدة ويشكر قطر على هدية “القصر الطائر”

8٬840
المرفأ نيوز- كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قاعدة “أندروز” المشتركة، عن طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة (Air Force One)، موجهًا شكرًا خاصًا لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لتبرع بلاده بما وصفه ترامب بـ “أفخم طائرة في العالم”.
وفي خطابه أمام حظيرة طائرات ضخمة شُيدت خصيصًا لاستيعاب الطائرة الجديدة، قال ترامب إن الطائرة بُنيت بمستوى من الجودة لن يتكرر، مشيرًا إلى أنها ستنهي وضعًا وصفه بـ “السخيف” حيث كانت طائرات قادة دول أخرى أكثر فخامة وهيبة من طائرة الرئاسة الأمريكية السابقة.
“قصر في السماء”.. مواصفات وميزات استثنائية
تعد الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينغ 8-747 وتُقدّر قيمتها بنحو 400 مليون دولار، تحفة تكنولوجية وهندسية بمواصفات عملاقة:
الحجم والسعة: أطول بنحو 18 قدماً من الطائرتين الرئاسيتين السابقتين، وباع جناحيها أعرض بـ 30 قدماً، مما يمنحها مقصورة داخلية أكثر اتساعاً وفخامة.
التصميم والطلاء: أعاد ترامب طلاء الطائرة بألوان العلم الأمريكي (الأحمر، الأبيض، والأزرق الداكن) مع تموجات تشبه العلم وهو يرفرف، متخلياً عن اللون الأزرق الفاتح التقليدي المعتمد منذ عهد جون كينيدي.
تكنولوجيا متطورة: تم تزويد الطائرة بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” التابعة لشركة “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك.
جدل سياسي ومخاوف أمنية
رغم دفاع ترامب المستميت عن قبول الطائرة، معتبراً أن رفض مثل هذه الهدية سيكون “تصرفاً غبياً”، إلا أن الخطوة واجهت انتقادات واسعة تشمل:
تحذيرات الكونغرس: أبدى بعض حلفائه الجمهوريين وشخصيات إعلامية محافظة مخاوف تتعلق بالأمن القومي وإمكانية إظهار الولايات المتحدة بمظهر الممتن لدولة أجنبية.
تساؤلات الخبراء: أثار خبراء أمنيون تساؤلات حول السلامة الفنية وتحويل طائرة مدنية أجنبية الصنع إلى طائرة رئاسية، مؤكدين أن الأمر تطلب تعديلات وفحوصات أمنية واستخباراتية معقدة للغاية.
“لقد تم تحويل هذه الطائرة إلى بيت أبيض طائر بمستوى من الفخامة لم يشهده أحد من قبل. جودة الأخشاب والمواد والمحركات مذهلة… إنه لشرف حقيقي، وأود أن أشكر أمير قطر، فهو رجل رائع.”
— دونالد ترامب
الوجهات الأولى للطائرة الجديدة
أعلن ترامب عن جدول حافل لاستخدام “القصر الطائر” في المرحلة المقبلة، يتضمن:
قيادة استعراضات الطيران فوق البيت الأبيض خلال احتفالات الرابع من يوليو.
السفر إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الشهر المقبل.
زيارة جبل راشمور ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.
التوجه إلى الصين لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) في نوفمبر المقبل.

 

قد يعجبك ايضا