برعاية الأميرة عالية.. افتتاح مشروع إحياء الأشجار المحلية والمحافظة على أصولها التاريخية في ماعين

5٬436

 

مادبا – مركز زها ماعين  المرفأ نيوز

برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع، أقيم في مركز زها ماعين الثقافي بمحافظة مادبا، حفل إطلاق مشروع “إعادة إحياء وإكثار الأشجار المحلية والمحافظة على أصولها”، والذي ينفذه المركز بدعم استراتيجي من بنك الاتحاد، بهدف حماية الإرث البيئي الأردني وتمكين المجتمعات المحلية.

ويهدف المشروع إلى تعزيز انتشار الأشجار المحلية والمحافظة على أصولها التاريخية والبيئية، عبر جمع البذور الأصيلة للأشجار الحرجية في الأردن، ومعالجتها وإكثارها داخل بيوت بلاستيكية ومشاتل مخصصة. وتأتي هذه الخطوة لرفع قدرة الأنواع النباتية المحلية على مواجهة التغيرات المناخية الشديدة، وحماية التنوع الحيوي، بالإضافة إلى تزويد المجتمع المحلي بالمهارات الزراعية المستدامة

وقالت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، أن المشروع ينسجم تماماً مع رسالة المركز في تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاستدامة البيئية، مشيدة بالشراكة مع بنك الاتحاد التي أسهمت في نقل المعرفة والمهارات الحيوية للمشاركين والحفاظ على الغطاء النباتي الأصيل.

من جانبه، أوضح رئيس إدارة الخدمات المصرفية لعملاء النخبة في بنك الاتحاد، طارق سكجها، أن دعم البنك للمشروع ينبع من التزامه بالمبادرات التنموية ذات الأثر المستدام، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الذي ينعكس مباشرة على الوعي البيئي وتمكين المستفيدين عملياً.

وقامت سمو الأميرة والحضور في جولة على “ركن الجذور” لعرض مخرجات المشروع، والبيوت البلاستيكية للاطلاع على مراحل العمل الميداني. وقد حقق المشروع في مرحلته الحالية أرقاماً ومؤشرات أداء بارزة شملت:

جمع البذور: تنظيم زيارات ميدانية شملت 10 مواقع في مختلف محافظات المملكة، تم خلالها جمع 135,527 بذرة.

التنوع النباتي: استهداف 11 نوعاً من النباتات الحرجية، من بينها 3 أنواع مهددة بالانقراض.

الإنتاج المشتلي: إنتاج 3,100 شتلة حرجية حتى الآن، مع استمرار عمليات الإنتاج.

بناء القدرات: تدريب 44 شخصاً ضمن برنامج تدريب المدربين (TOT)، وتأهيل 56 يافعاً و50 سيدة من المجتمع المحلي.

فرص العمل: توفير 9 فرص عمل مباشرة للمستفيدين.

ويُشكل هذا المشروع خطوة وثابة في مسيرة الأردن نحو تحقيق التنمية المستدامة والأمن البيئي، مؤكداً على تلاحم الجهود بين المؤسسات الثقافية، والقطاع المصرفي، والمجتمعات المحلية، لصياغة مستقبل أخضر يحفظ للأجيال القادمة هوية أرضهم التاريخية وإرثها الطبيعي الأصيل.

قد يعجبك ايضا