الفلسطينية الأمريكية عبير قواس تفوز بتمهيديات “الديمقراطي” لمجلس شيوخ نيويورك

4٬591

 

نيويورك – المرفأ نيوز- حققت الناشطة الفلسطينية الأمريكية، عبير قواس، فوزاً لافتاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد الدائرة الثانية عشرة في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، وذلك بعد تغلبها على عضو الجمعية التشريعية ستيفن راغا، بحصولها على نحو 60% من الأصوات.

وقالت قواس، العضوة في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا (DSA) والتي تُعرّف نفسها بأنها “مدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين”، أمام أنصارها عقب إعلان النتائج:

“لقد انتخبنا أول امرأة فلسطينية أمريكية إلى مجلس شيوخ الولاية. هذا يثبت أن عالماً آخر ممكن؛ عالم تعيش فيه غزة بحرية، وتحظى فيه المجتمعات العاملة في كوينز ونيويورك بالكرامة”.

وفي المقابل، حظيت قواس بدعم واسع من أقطاب التيار التقدمي، أبرزهم السيناتور بيرني ساندرز، وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، إلى جانب العديد من المنظمات والنواب التقدميين. ومن المتوقع أن تحسم المقعد لصالحها في الانتخابات العامة المقبلة، لتخلف السيناتور الديمقراطي المنتهية ولايته مايك جياناريس في العاصمة “ألباني”.

برنامج يربط القضايا المحلية بالدولية

وأكدت قواس، في تصريحات صحفية سابقة، أن حملتها الانتخابية ارتكزت على الربط بين قضايا العدالة الاجتماعية في الداخل والملفات الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ويقوم برنامجها على:

توسيع وضمان الرعاية الصحية للجميع.

توفير السكن الميسّر وتحسين شبكة النقل العام.

مناهضة الدمار الحروب والعمل مع زهران ممداني لمنع استخدام أموال ضرائب نيويورك في تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي أو المستوطنات.

وأشارت إلى أن تجربتها الشخصية، خاصة معاناة عائلتها مع إجراءات الترحيل من قِبل سلطات الهجرة الأمريكية (ICE)، كانت دافعاً أساسياً لربط حراك التضامن مع فلسطين بقضايا العدالة والهجرة داخل الولايات المتحدة.

تصريحات سابقة تثير جدل الإعلام المحافظ

على الجانب الآخر، أعادت وسائل إعلام أمريكية محافظة تسليط الضوء على تصريحات قديمة لقواس أدلت بها عام 2017 بشأن هجمات 11 سبتمبر؛ حيث كانت قد اعتبرت أن “الرأسمالية والعنصرية والإسلاموفوبيا استُخدمت لاستعمار الأراضي، وأن الهجوم كان أحد تجليات هذا المسار”، منتقدةً فكرة مطالبة الجاليات بالاعتذار عن عمل نفذه أفراد قليلون في وقت غابت فيه التعويضات عن قضايا كبرى كالعبودية.

ورغم هذه الحملات المضادة، رحبت منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين (DSA) بانتصارها، مؤكدة في بيان لها أن “فلسطين كانت حاضرة في صناديق الاقتراع”، وأن قواس في طريقها لتمثيل هذا الصوت في برلمان الولاية.

قد يعجبك ايضا