لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.. سول تُطلق خطة تسليح ضخمة لإنتاج آلاف المسيّرات وتدريب نصف مليون مقاتل

7٬462

 

تفاصيل الخطة العسكرية لكوريا الجنوبية

المرفأ نيوز- أعلنت كوريا الجنوبية عن خطة دفاعية إستراتيجية واسعة النطاق لاقتناء وإنتاج عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى مواجهة التهديدات المتزايدة من جارتها الشمالية. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من العِبر والدروس المستخلصة من النزاعات الحديثة في أوكرانيا والشرق الأوسط، حيث أثبتت المسيّرات أنها أسلحة حاسمة في تغيير موازين القوى في ساحات المعارك.

ملامح التسليح: إنتاج 60 ألف مسيّرة وأسراب ذكاء اصطناعي

أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن غيو باك، أن الخطة تهدف إلى دمج الأنظمة غير المأهولة لتصبح عنصراً أساسياً لكل جندي، وجاءت تفاصيل الخطة كالتالي:

حجم الإنتاج المتوقع: التخطيط لإنتاج نحو 60 ألف طائرة مسيّرة بحلول عام 2029، ونشرها في جميع وحدات الجيش، والبحرية، وسلاح الجو، ومشاة البحرية، على أن يتم إدخال 11 ألف مسيّرة منها الخدمة الفعلية خلال عام 2026.

مسيّرات هجومية بعيدة المدى: الإسراع في إدخال منظومة “كاي لوكاس” كورية الصنع إلى الخدمة، وهي منظومة هجومية شبيهة بنظام “لوكاس” الأمريكي والمستوحى من مسيّرات “شاهد” الإيرانية.

ذخائر متسكعة منخفضة الكلفة: اقتناء أكثر من 20 ألف طائرة مسيّرة أحادية الاستخدام (انتحارية) مخصصة للاستطلاع قصير المدى والهجمات الدقيقة.

أسراب الذكاء الاصطناعي: العمل على تصميم وتطوير أسراب طائرات مسيّرة تُدار بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

منظومات دفاعية متطورة وتأهيل نصف مليون مقاتل

إلى جانب القدرات الهجومية، تشمل الإستراتيجية الجديدة بناء جدار دفاعي تكنولوجي متطور:

المحور الدفاعي

تفاصيل الإجراء والجدول الزمني

الدفاعات الحدودية

نشر منظومات دفاع جوي متطورة مضادة للمسيّرات على طول الحدود بدءاً من العام المقبل.

أسلحة الطاقة الموجهة

إدخال أسلحة الليزر والموجات الميكروية (الميكروويف) عالية الطاقة، ومسيّرات اعتراضية رخيصة الكلفة على المدى الطويل.

تأهيل الكوادر البشرية

تدريب 500 ألف “مقاتل مسيّرات” لتمكين الجنود من استخدام الطائرات المسيّرة كسلاح فردي ثانٍ.

 

إعادة هيكلة القيادة العسكرية

أعلنت وزارة الدفاع عن إعادة هيكلة “قيادة عمليات الطائرات المسيّرة” (التي تأسست عام 2023) لتتحول إلى “قيادة الدفاع بواسطة الطائرات المسيّرة”.

وتأتي هذه التغييرات الجذرية لتجاوز الانتقادات الحادة التي طالت القيادة السابقة، في أعقاب عملية المسيّرات الشهيرة فوق بيونغ يانغ في أكتوبر 2024 إبان عهد الرئيس السابق يون سوك يول، والذي أُدين لاحقاً بالسجن 30 عاماً إثر اتهامه باختلاق تلك الأزمة للتمهيد لفرض الأحكام العرفية في البلاد.

قد يعجبك ايضا