مسؤول سابق بالموساد: لا يمكن هزيمة إيران عسكرياً والسبيل الوحيد هو الضغط الاقتصادي الخانق
تل أبيب — المرفأ الاخبارية – أشار عودي ليفي، الرئيس السابق لوحدة الحرب الاقتصادية (“تسالزل”) في جهاز الموساد الإسرائيلي، إلى أن تحقيق النصر على إيران عبر حملة عسكرية أسر أمر غير ممكن، مؤكداً أن السبيل الوحيد لإخضاعها يكمن في استراتيجية الضغط الاقتصادي الخانق وتجفيف منابعها المالية.
وأوضح ليفي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدفعان اليوم ثمن سنوات من الإهمال للملف الاقتصادي الإيراني، مما أتاح لطهران -منذ عام 2015- بناء بنية تحتية مالية هائلة لتفادي نقاط ضعفها. ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب نقلت إدارة هذه المواجهة من القيادة المركزية إلى وزارة الخزانة لتنفيذ استراتيجية تُجبر الإيرانيين على إنفاق معظم أرباحهم للالتفاف على العقوبات وغسيل الأموال، وتخفيض عائدات نفطهم الفعلية بشكل حاد.
وحذر ليفي من استمرار اعتماد دول كإيران وروسيا وكوريا الشمالية على العملات المشفرة كأداة للالتفاف على العقوبات في ظل ضعف الرقابة عليها. كما سلط الضوء على الخطوة الأخيرة لوزارة الخارجية الأمريكية برصد مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن شبكات البنية التحتية المالية وأصول قادة الحرس الثوري الإيراني.
واختتم المسؤول السابق في الموساد تحليله بالإشارة إلى أن النظام الإيراني يعتمد حالياً “اقتصاد البقاء”، متوقعاً أن تظهر نتائج هذا الخناق المالي خلال أشهر قليلة، مشدداً في الوقت ذاته على أن حسم هذه المواجهة يتطلب ضغطاً أمريكياً جاداً على الصين لوقف شراء النفط الإيراني.