آدم تيل رئيساً لوكالة وزارة الجيش الأمريكي: من أروقة الكونغرس إلى قيادة أكبر قوة برية
واشنطن — المرفأ الاخبارية – أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بتعيين المسؤول في وزارة الجيش والمساعد التشريعي السابق، آدم تيل، وزيراً للجيش بالوكالة، خلفاً لدان دريسكول الذي غادر منصبه هذا الأسبوع وسط تقارير عن توترات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث.
ويأتي اختيار تيل خطوة مفاجئة في أروقة واشنطن، إذ كان يشغل منصب مساعد وزير الجيش لشؤون الأعمال المدنية (المشرف على ملف سلاح المهندسين)، ليتولى بذلك أعلى منصب مدني في الفرع البري للقوات المسلحة، وذلك عبر تجاوز التسلسل الإداري التقليدي الذي كان يرجح كفة وكيل الوزارة مايكل أوبادال.
خبرة تشريعية وسياسية واسعة
يمتلك تيل سجل عمل يمتد لنحو عقدين داخل الكونغرس الأمريكي، تنقل خلالها بين مناصب بارزة مع قيادات جمهورية؛ حيث عمل رئيساً لموظفي السيناتور بيل هاغرتي (2021-2025)، ومساعداً للسيناتور الراحل ثاد كوكران، فضلاً عن عمله ضمن طاقم لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ.
كما يمتلك تيل تجربة مباشرة داخل البيت الأبيض، حيث شغل لـ 18 شهراً منصب مساعد خاص للرئيس للشؤون التشريعية خلال ولاية ترامب الأولى، قبل أن يؤدي اليمين في أغسطس 2025 مساعداً لوزير الجيش للأعمال المدنية.
ترحيب قيادي وتوقيت حساس
حظي التعيين بتأييد واسع من قيادات المؤسسة العسكرية والتشريعية؛ إذ أشاد وزير الدفاع بيت هيغسيث بصفات تيل مؤكداً أنه مسؤول “قوي وذكي وسي شكل إضافة فورية للجيش”، بينما وصف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السيناتور روجر ويكر، القرار بأنه “اختيار ممتاز”.
ويأتي هذا التكليف بالوكالة في مرحلة حرجة تتزامن مع انخراط الولايات المتحدة في عمليات عسكرية وتحديات استراتيجية في الشرق الأوسط، ترتبط بمخزونات الأسلحة وأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي حين يبقى القرار النهائي بشأن المرشح الدائم للمنصب بيد الرئيس ترامب، فإن الترقب يتجه نحو مدى قدرة خبير الملفات التشريعية والسياسية على إدارة وتطوير أكبر فرع عسكري في القوات المسلحة الأمريكية.