تحقيق لرويترز يرجح استخدام سلاح أمريكي في ضرب حفل زفاف بإيران والتصعيد العسكري يتصاعد في المنطقة

5٬895

 

عواصم —المرفأ الاخبارية – خلص تحقيق أجرته وكالة “رويترز”، استناداً إلى تحليل خبراء أسلحة، إلى أن الانفجار الذي استهدف حفل زفاف في قرية كوهستك بمقاطعة سيريك جنوب شرقي إيران الثلاثاء الماضي، نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية، وليس عن أضرار ثانوية أو انحراف لصاروخ دفاع جوي إيراني.

وفيما ارتفعت حصيلة ضحايا الحادثة إلى 5 قتلى ونحو 70 جريحاً عقب وفاة امرأة متأثرة بجراحها، أكد مسؤولون أمريكيون شن غارات في المنطقة استهدفت برج اتصالات، مشيرين إلى دراسة عدة سيناريوهات للحوادث بينها احتمال الضربة الأمريكية أو ارتداد صاروخ إيراني. من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، فتح تحقيق رسمي لمعرفة الحقيقة، مؤكداً في الوقت ذاته تشكيك واشنطن في رواية الإعلام الإيراني، بينما شدد الجيش الأمريكي على أنه لا يستهدف المدنيين إطلاقاً.

وعيد إيراني وتصعيد إقليمي

ورداً على الحادثة، توعد قائد الحرس الثوري الإيراني بالثأر لضحايا الضربات، فيما وسعت طهران هجماتها في المنطقة مستهدفة مصالح أمريكية ومواقع في الكويت والإمارات، وذلك عقب تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء موجات قصف جديدة أسفرت -بحسب طهران- عن مقتل 19 شخصاً على الأقل، إضافة إلى مقتل 6 عناصر من القوة البحرية الإيرانية.

ويرتكز هذا التصعيد الجديد عقب شهر من الهدوء النسبي الذي تلا الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، حيث تركزت الضربات الأمريكية الأخير على معالجة تهديدات الألغام ومواقع الدفاع الجوي في مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة النزاع الرئيسية. وأفاد فانس بأن حركة تدفق النفط عبر المضيق عادت “تقريباً” إلى مستوياتها السابقة، رغم ارتفاع أسعار الخام متجاوزة 95 دولارات للبرميل.

تصريحات إسرائيلية حول النظام الإيراني

على الصعيد الإسرائيلي، اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن هدف إسقاط النظام الإيراني بات “في المتناول” مؤكداً أن النظام يمر بأضعف حالاته، فيما أوضح وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن تل أبيب لا تخطط للتدخل المباشر في الحرب حالياً، لكنها سترد بقوة على أي استهداف، محذراً من أن الضغوط الاقتصادية الشديدة على طهران قد تدفعها لتصعيد إضافي.

قد يعجبك ايضا