مساعٍ عمانية – قطريّة لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تمسّك شروطهما المتعلقة بمضيق هرمز

7٬890

 

المرفأ الاخبارية- تكثّف سلطنة عُمان ودولة قطر جهودهما الدبلوماسية لصياغة إطار عمل جديد يهدف إلى إعادة إطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة، وذلك بحسب ما كشفت عنه صحيفة “فايننشال تايمز” نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة.

وتأتي هذه التحركات الإقليمية بعد تعثر القنوات المباشرة بين الطرفين، حيث نجح الوسطاء في إبقاء اتصالات القنوات الخلفية مفتوحة. وتركّزت الجهود الأخير بين طهران ومسقط على إبرام ترتيب مؤقت ومحدود ينظم حركة الملاحة والشحن التجاري عبر مضيق هرمز، أملًا في التمهيد للعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة الموقّعة في يونيو الماضي (مذكرة إسلام آباد).

عقبات وإصرار متبادل على الشروط

تواجه جهود الوساطة تعقيدات ميدانية وسياسية حادة في ظل تبادل الطرفين الشروط الصارمة:

الموقف الأمريكي: أبلغت واشنطن الوسطاء برفضها الصريح لأي ترتيبات جزئية، مشترطة الفتح الكامل لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود، بغض النظر عن مخرجات محادثات طهران ومسقط، وهو ما اعتبره مطلعون تغييرًا لقواعد التفاوض.

الموقف الإيراني: تمسّكت طهران بعدم فتح الممر المائي بالكامل إلا بعد رفع الحصار الاقتصادي والبحري المفروض عليها، وإعادة تفعيل استثناءات مبيعات النفط الإيراني، إلى جانب الإفراج عن أصولها المالية المجمدة في الخارج.

وتأتي هذه التحركات عقب جولة لقاءات رفيعة المستوى احتضنتها طهران لتفادي جولة جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة، ولحل الملفات المعقدة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وأمن الطاقة العالمي.

قد يعجبك ايضا