تصعيد غير مسبوق.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في الكويت والبحرين ويتوعد بـ”رد ساحق”.
طهران | المرفأ نيوز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن شن ضربات عسكرية استهدفت مواقع وبنى تحتية حيوية للجيش الأمريكي في كل من الكويت والبحرين، مشيراً إلى أن هذه العمليات تأتي رداً على هجمات أمريكية سابقة طالت الأراضي الإيرانية. وحذر الحرس الثوري واشنطن من أن أي “عدوان” جديد سيُقابل بـ”رد ساحق”.
وجاء في بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري:
“تم استهداف ثمانية مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأمريكي في قاعدة ‘علي السالم’ بدولة الكويت، ومقر الأسطول البحري الخامس في ‘ميناء سلمان’ بمملكة البحرين، وقد تم تدميرها بالكامل. إن أي عدوان جديد تحت أي ذريعة، حتى لو كان على أهداف غير مهمة، سيقابل برد ساحق”.
انهيار “مذكرة إسلام آباد” وتبادل الاتهامات
يأتي هذا التصعيد الميداني الخطير في وقت تتبادل فيه طهران وواشنطن الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى تهدئة الأوضاع في الممرات المائية.
وكانت أبرز نقاط الخلاف والاتفاق حول المذكرة كالتالي:
المرور الآمن: تنص المذكرة على التزام إيران باتخاذ التدابير اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
السيادة على المضيق: أكد الحرس الثوري في بيانه أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد تنص صراحة على أن ترتيبات مراقبة وتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن المسؤولية الحصرية للجمهورية الإسلامية”.
الإجراءات العقابية: توعدت طهران بالتعامل مع السفن المخالفة “بحزم أكبر من السابق”.
تشديد القيود على مضيق هرمز
وفي سياق متصل، كان الحرس الثوري الإيراني قد أصدر تحذيراً شديد اللهجة يوم الخميس الماضي، أكد فيه أن عبور الممر المائي الاستراتيجي بات مشروطاً بالحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية، والالتزام التام بالمسار الذي تحدده، متوعداً باتخاذ “الإجراءات المناسبة” بحق أي سفن تخالف هذه التعليمات.