برؤية فلكلورية عراقية.. وليد توفيق يعود بـ “شكثر مشتاق” ويكشف كواليس تعطلها بسبب حرب سوريا

5٬430

 

بيروت –المرفأ الاخبارية

عاد النجم العربي وليد توفيق ليلتقي بجمهوره مجدداً من خلال عمل غنائي يحمل عنوان “شكثر مشتاق”، والذي يعيد عبره إحياء أغنية مستوحاة من الفلكلور العراقي العريق، مقدماً إياها برؤية موسيقية مبتكرة تدمج بين أصالة الطرب والتوزيع العصري.

وفي تصريحات إعلامية، أعرب الفنان اللبناني عن سعادته بالأصداء الإيجابية والتفاعل الواسع الذي حظيت به الأغنية فور طرحها عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أن اختياره لهذا العمل نابع من إيمان وقناعة بالمشاعر الصادقة التي تحملها كلماتها ونغماتها.

“الإحساس” هو البوصلة

وشدد توفيق على أن “الإحساس” يظل دائماً المعيار الأول والأساسي في اختياراته الفنية، موضحاً أنه لا يتردد في إعادة تقديم أي عمل غنائي قديم إذا شعر بأنه قادر على بث روح جديدة فيه، مستذكراً نجاح تجربته السابقة في إعادة إحياء أغنية “عيون بهية”.

وعن كواليس ولادة “شكثر مشتاق”، أشار إلى أنه استمع إليها أولاً بصوت الفنان السوري عز الدين الفراتي، ونالت إعجابه الشديد، مما دفعه للتواصل مع الفراتي والشاعر محمود الحربي للحصول على حقوق إعادة تقديمها بتوزيع جديد وتصويرها على طريقة الفيديو كليب.

تحديات الإنتاج وأبعاد الأغنية

أثر الحرب في سوريا: كشف وليد توفيق عن أن تنفيذ الأغنية استغرق وقتاً أطول من المتوقع، نظراً لظروف الحرب في سوريا التي تسببت في تأخير اجتماع فريق العمل، قبل أن تُذلل العقبات ويتم تسجيلها بالصورة المطلوبة.

الحنين للعائلة: أوضح النجم اللبناني أن الأغنية تتجاوز حدود الشوق للحبيبة، بل تلامس الحنين لكل شخص عزيز، كاشفاً عن ارتباطه الشخصي بها كونها تذكره بوالديه الراحلين وأحبته، لافتاً إلى أن مقطع “حبيبي ويا بعد عمري” هو الأكثر ملامسة لقلبه.

الرسالة الفنية:

وأكد توفيق أن رسالته الفنية منذ انطلاقته ارتكزت على نشر المحبة وتقديم أعمال تلامس الوجدان، معتبراً أن الكلمة الصادقة هي السر الحقيقي وراء نجاح الأغنية واستمرارها عبر الأجيال.

مفاجآت قادمة: “مبسوط مبسوط”

وفي ختام حديثه، زفّ الفنان وليد توفيق بشرى لجمهوره معلناً عن استعداده القريب لطرح أغنية شبابية وإيقاعية جديدة تحمل اسم “مبسوط مبسوط”، بالإضافة إلى مواصلته التحضير لألبوم غنائي كامل يضم باقة متنوعة من الألوان الموسيقية.

قد يعجبك ايضا