جمود في ملف طهران النووي: محادثات الدوحة تركز على مضيق هرمز وتتأجل لما بعد تشييع خامنئي

5٬792

 

المرفأ الاخبارية – اختتمت إيران والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة دون إحراز تقدم ملموس نحو صياغة “سلام دائم”. وبدلاً من الخوض في الملفات الكبرى والمعقدة، ركزت النقاشات على قضايا فنية كان يُفترض حسمها قبل أسبوعين.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع الوفدين الأمريكي والإيراني، مشيرة إلى تحقيق “تقدم إيجابي” يتعلق بمذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في إسلام أباد، والمستندة إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

ترحيل الجولة المقبلة لما بعد 9 يوليو

كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عن اتفاق الأطراف على مواصلة المشاورات في الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد الجولة الجديدة في أقرب وقت ممكن بعد تاريخ 9 يوليو الحالي، وهو الموعد المقرر لانتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

كواليس الدوحة: هرمز والحوافز المالية بدلاً من “النووي”

أفادت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” بأن المفاوضين أمضوا يومين في مناقشة نقطتين رئيسيتين هما: حركة الملاحة في مضيق هرمز والحوافز المالية لطهران، واللتين تُعدان من ركائز الاتفاق الأولي الموقّع في يونيو الماضي.

تضارب التصريحات حول الملف النووي:

موقف دونالد ترامب: صرّح الرئيس الأمريكي للصحفيين بأن الجانبين أحرزا تقدماً بشأن القيود المحتملة على برنامج طهران النووي، واصفاً الاجتماعات بالجيدة جداً.

المصادر والواقع الميداني: أكدت مصادر مطلعة أن الملف النووي لم يُطرح أساساً في هذه الجولة التي غلب عليها الطابع الفني، وهو ما أيده نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي أشار إلى أن المسألة النووية ستُناقش في مرحلة لاحقة.

عقدة السيطرة على مضيق هرمز

رغم أن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي نصت على استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي (الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب)، إلا أن الوضع القانوني والأمني للممر المائي لا يزال غامضاً.

مصادر إيرانية رفيعة: “طهران متمسكة بالحصول على اعتراف دولي كامل بسيادتها وسيطرتها على مضيق هرمز، وحقها في فرض رسوم على السفن العابرة، وهي مستعدة لفرض هذا الواقع بالقوة إن لزم الأمر.”

قد يعجبك ايضا