يضرب قبالة سواحل شرق إندونيسيا زلزال بقوة 6.2 درجة

5٬883

المرفأ الاخبارية – ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة سواحل شرق إندونيسيا، يوم الجمعة، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جسيمة.

 

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن الهزة الأرضية كانت عميقة نسبيا مما قلل من أقصى تأثيراتها التدميرية المباشرة.

 

تفاصيل الهزة الأرضية والموقع الجغرافي

وفقا للبيانات والتقارير الاستشعارية الصادرة عن المراصد الدولية والمحلية، تم رصد الزلزال بناء على المؤشرات التالية:

 

العمق: وقعت الهزة على عمق 120 كيلومترا تحت سطح الأرض.

المركز: حدد مركز الزلزال على بعد نحو 58 كيلومترا غرب مدينة “توبيلو” التابعة لمقاطعة نورث مالوكو (شمال جزر مولوكا).

التوقيت: سجلت الهزة في تمام الساعة 11:31 صباحا بالتوقيت المحلي (02:31 بتوقيت غرينتش).

استبعاد خطر التسونامي وشهادات السكان

من جانبها، سارعت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية (BMKG) بطمأنة المواطنين، مؤكدة عدم وجود أي خطر لتشكل موجات مد بحري عاتية (تسونامي) في المناطق الساحلية القريبة.

 

ورغم غياب الأضرار المادية، إلا أن الهزة تسببت بحالة panic (ذعر مؤقت) لدى بعض السكان في المدن المجاورة.

 

ونقلت وكالات الأنباء عن عمر عباس، أحد سكان مدينة “تيرناتي” التي تبعد 114 كيلومترا عن المركز، قوله:

 

“كنت أجلس أحتسي القهوة في مقهى عند جانب الطريق عندما بدأ الكرسي يهتز فجأة.

انتابني الذعر للحظة لأنني ما زلت أعاني من صدمة جراء الزلازل السابقة”.

 

موقع إندونيسيا وضريبة “حزام النار”

تتعرض إندونيسيا بشكل دوري لهزات أرضية وثورانات بركانية متلاحقة نتيجة لطبيعتها الجغرافية؛ إذ يقع الأرخبيل الإندونيسي بالكامل ضمن نطاق “حزام النار” (Ring of Fire) في المحيط الهادئ.

 

وهو عبارة عن قوس جيو-ديناميكي يتسم بنشاط تكتوني مكثف، يمتد من اليابان صعودا وهبوطا عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ، مما يجعله المنطقة الأكثر اضطرابا زلزاليا على مستوى العالم.

قد يعجبك ايضا