جيه بي مورغان” يتوقع قفزة تاريخية للذهب إلى 4500 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026

5٬542

 

نيويورك – رويترز: متابعات المرفأ الاخبارية

أفاد بنك الاستثمار العالمي “جيه بي مورغان” في أحدث تقاريره، بأنه يتوقع تحرك أسعار الذهب بشكل جانبي وضمن نطاق محدود خلال الأسابيع المقبلة، وذلك قبل أن تنطلق في موجة صعود قوية لتصل إلى 4500 دولار للأونصة بحلول الربع الأخير من عام 2026. وأشار بنك وول ستريت إلى أنه أعاد تقييم تقديراته قصيرة الأجل نتيجة لتراجع الطلب من قطاعات الشراء الرئيسية، مؤكداً أنه لا يزال متفائلاً بمستقبل المعدن النفيس ولكن بوتيرة صعود أقل سرعة مما كان متوقعاً في السابق.

تعديل التوقعات قصيرة الأجل (أسباب ومستهدفات):

مستهدف الربع الثالث 2026: يتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4300 دولار للأونصة.

مستهدف الربع الرابع 2026: يتوقع أن يرتفع المتوسط ليصل إلى 4500 دولار للأونصة.

أسباب التباطؤ المؤقت: يعود هذا التراجع القصير إلى انخفاض القوة الشرائية في مراكز الطلب الرئيسية، إلى جانب زيادة حساسية الذهب تجاه التحولات في أسعار الفائدة الحقيقية، ما يضع سقفاً للأسعار الممكن تحقيقها على المدى القريب ويجعل المعدن أقل جاذبية مؤقتاً مقارنة بأصول استثمارية أخرى.

3 قوى هيكلية تدعم الذهب حتى عام 2027:

أكد “جيه بي مورغان” أن النظرة المستقبلية للمعدن الأصفر على المدى المتوسط والطويل لا تزال إيجابية بقوة، مستنداً إلى ثلاث ركائز أساسية تضمن استمرار التصاعد السعري:

مشتريات البنوك المركزية: استمرار البنوك المركزية حول العالم في تراكم احتياطيات الذهب بوتيرة متسارعة.

الطلب الفعلي: التوقعات الإيجابية بنمو الطلب المادي الحقيقي على المعدن النفيس خلال الأشهر القادمة.

الاستثمار المؤسسي: مواصلة المستثمرين المؤسسيين تخصيص حصص ملموسة من محافظهم للذهب كأداة تحوط أساسية.

بديل للعملة الاحتياطية: يرى البنك أن هذه العوامل ستحافظ على دور الذهب الريادي كأصل ملاذ آمن، بغض النظر عن أي خيبات أمل مؤقتة قد تصيب المتداولين الأفراد على المدى القصير.

صراع التحوط: الذهب في مواجهة بيتكوين

وفقاً لبيانات نشرتها “بينانس نيوز”، فإن الذهب وعملة “بيتكوين” دخلا في منافسة محتدمة كأدوات تحوط موازية للاقتصاد الكلي طوال عام 2025 وحتى عام 2026.

ويُرجح المحللون أن يؤدي تقرير “جيه بي مورغان” حول الحركة الجانبية المؤقتة للذهب إلى دفع بعض رؤوس الأموال المؤسسية لتغيير بوصلتها نحو سوق العملات المشفرة للاستفادة من الفرص قصيرة الأجل، دون أن يؤثر ذلك على مكانة الذهب الراسخة كمخزن رئيسي ومستدام للقيمة على المدى البعيد.

قد يعجبك ايضا