“أفران مفتوحة” في قلب أوروبا.. طوارئ حمراء في باريس وموجة حر قياسية تجبر المعالم السياحية على الإغلاق
باريس –المرفأ.الاخبارية-
في وقت بدأت فيه درجات الحرارة تُلامس مستويات استوائية خانقة، وجدت فرنسا نفسها في مواجهة مباشرة مع صيف لاهب حبس أنفاس ثلث أراضيها، ودفع معالم سياحية كبرى لإغلاق أبوابها مبكراً خشية تحول الشوارع إلى أفران مفتوحة وحرائق مباغتة.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية حالة التأهب القصوى من “المستوى الأحمر” في العاصمة باريس ومناطق واسعة من غرب البلاد، محذرة من أن هذه الموجة القياسية ستستمر حتى منتصف الأسبوع القادم.
مؤشرات حرارية مقلقة
جاء قرار إعلان الطوارئ بعد أن سجلت موازين الحرارة أرقاماً غير معتادة في مثل هذا الوقت من العام:
خارج العاصمة: كسرت الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدة مدن فرنسية.
في قلب باريس: اقتربت المؤشرات من حاجز 37 درجة مئوية، وسط رطوبة زادت من وطأة الشعور بالحر القاتل.
أوروبا تحت وطأة “الخط الاستوائي”
لا تقتصر هذه المعاناة البيئية على فرنسا وحدها؛ إذ ترزح دول أوروبية عدة منذ أسابيع تحت وطأة موجة حر غير مسبوقة غيرت ملامح الصيف الأوروبي المعتاد.
إجراءات وقائية مشددة: أجبرت وطأة الطقس الحكومات الأوروبية على اتخاذ تدابير احترازية صارمة شملت:
إغلاقاً مبكراً للمواقع الأثرية والمعالم السياحية لتجنب حالات الإجهاد الحراري.
إلغاء وتأجيل العديد من الفعاليات الرياضية والأنشطة الخارجية.
تفعيل خطط الطوارئ الصحية للتعامل مع الفئات الأكثر ضعفا ككبار السن والأطفال.
وتسعى العواصم الأوروبية من خلال هذه التدابير الاستثنائية إلى السيط