إنجاز أردني دولي: تكريم الدكتور محمد عيسى العدوان “سفيراً للتراث العالمي” في المغرب

4٬134

 

المرفأ الاخبارية عمان ــ اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

في تظاهرة ثقافية دولية بارزة احتضنتها العاصمة المغربية الرباط، حقق الأردن إنجازاً معرفياً وتراثياً جديداً على المستوى العالمي؛ حيث كرّمت الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي السفير الدكتور محمد عيسى العدوان، تقديراً لمسيرته الاستثنائية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات التوثيق، إدارة المعرفة، وحفظ الذاكرة الوطنية والإنسانية.

وسام العطاء والريادة وسفارة التراث العالمي

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمشاركة وفود رفيعة المستوى تمثل أكثر من 50 دولة، تم اختيار الدكتور العدوان—عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، ورئيس مركز عمان والخليج للدراسات الاستراتيجية، والمدير العام الأسبق لمركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي—سفيراً للتراث العالمي.

وقد قامت معالي الأستاذة الدكتورة نجيمة طاي طاي الغزالي (وزيرة الثقافة المغربية السابقة ورئيسة الأكاديمية) بتسليم الدكتور العدوان:

شهادة اعتماد سفيراً للتراث العالمي.

وسام العطاء والتميز في مجال التراث والتوثيق.

مسيرة حافلة وبصمات رائدة

يأتي هذا التكريم الدولي الرفيع تتويجاً لجهود الدكتور العدوان الرائدة التي تركت بصمة واضحة على الساحتين المحلية والعربية، ومن أبرزها:

إطلاق مشاريع التوثيق الوطنية: قيادة وتأسيس مشاريع التوثيق في المملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1996.

مبادرات عربية ودولية: تصميم وتنفيذ مبادرات توثيقية نوعية في عدد من الدول العربية والصديقة.

حفظ الهوية الحضارية: العمل المستمر على صون التراث الوطني، العربي، الإسلامي، والإنساني.

تطوير منظومة المعرفة: ابتكار وتطوير أدوات حديثة لإدارة المعرفة والأرشفة ونشرها بصورة علمية.

المأسسة المعرفية: بناء مشاريع ومؤسسات علمية أسهمت بشكل مباشر في حفظ الذاكرة الوطنية التاريخية.

صون التراث: مسؤولية حضارية وأداة لبناء المستقبل

وفي تعقيب له بهذه المناسبة، أكد السفير الدكتور محمد العدوان أن:

“صون التراث ليس مجرد التفاتة للماضي، بل هو مسؤولية حضارية مستمرة، والتوثيق العلمي هو الضمانة الحقيقية لحفظ ذاكرة الأمم ونقلها بأمانة للأجيال القادمة.”

وعلى هامش أعمال الملتقى الدولي للتراث في الرباط، قدّم الدكتور العدوان محاضرة علمية قيّمة استعرض فيها مفاهيم حديثة في إدارة المعرفة، مسلطاً الضوء على معايير التعامل مع التراث اللامادي، وأهمية توظيف الوثائق والتحليل والدراسات في صياغة مشاريع تحمي الهوية الوطنية، وتلهم الأجيال الجديدة نحو الإيجابية، الإنجاز، والعمل والبناء.

قد يعجبك ايضا