النائب الأول لرئيس مجلس النواب: سيادة الأردن خط أحمر ولن نسمح بالمساس بأمنه واستقراره
المرفأ الاخبارية -أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية أن الأردن يرفض رفضًا قاطعًا جميع أشكال الاعتداءات التي تستهدف أراضيه أو تمس سيادته، مشددًا على أن حماية السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
وقال عطية، خلال مقابلة في برنامج “مدار الغد” الذي يبث عبر فضائية الغد العربي، إن المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تنتهج سياسة خارجية راسخة تقوم على الحكمة والاعتدال والوسطية، واحترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي والأعراف الدولية، والعمل المستمر على نشر قيم السلام والتسامح، مؤكدًا أن الأردن كان وسيبقى أرض السلام وأرض الأنبياء.
وأضاف أن الاعتداء على أي أرض عربية يمثل مساسًا بالأمن القومي العربي، الأمر الذي يستوجب موقفًا عربيًا موحدًا يحمي استقرار المنطقة ويصون سيادة دولها، مؤكدًا أن الأردن يقف دائمًا إلى جانب احترام سيادة الدول ورفض أي انتهاك لأراضيها.
وشدد عطية على أن الأردن لن يسمح تحت أي ظرف بالمساس بأمنه أو سيادته، معربًا عن بالغ الاعتزاز والتقدير بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، التي تواصل أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار في حماية حدود المملكة وصون أمنها واستقرارها.
ودعا عطية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لاحتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الأزمات والحروب، مؤكدًا أن الحوار والوسائل السياسية هي السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات والحفاظ على أمن واستقرار الإقليم.
وفي الشأن الفلسطيني، قال عطية إن إسرائيل تواصل تقويض فرص السلام من خلال سياساتها وإجراءاتها التي تحول دون تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وجدد عطية التأكيد على دعم الأردن الكامل للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية وسياسية تشكل ركيزة أساسية في حماية هوية المدينة ومقدساتها.
وختم عطية بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيواصل أداء دوره المحوري في الدفاع عن قضايا الأمة، والعمل مع الأشقاء والأصدقاء من أجل ترسيخ الأمن والسلام، وحماية استقرار المنطقة، والدفاع عن الحقوق العربية المشروعة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.