% من النزلاء بسببها.. الطراونة يدعو لتشديد عقوبات الترويج والاتجار بالمخدرات دون ربطها بالكمية
المرفأ الاخبارية- أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات السابق، اللواء المتقاعد أنور الطراونة، يوم الخميس، أن قضايا المخدرات تقف خلف وجود نحو 49% من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، مشدداً على أهمية تغليظ العقوبات المقررة لجرائم الترويج والاتجار.
وأوضح الطراونة أن التشريعات الحالية تفرد عقوبات رادعة؛ حيث تنص على الحبس لمدة لا تقل عن 5 سنوات لقضايا الترويج، وتصل إلى 15 سنة في حالات الاتجار، فضلاً عن عقوبة الإعدام في ظروف محددة.
وطالب الطراونة بالآتي:
تغليظ العقوبات: رفع الجزاء القانوني لجرائم الترويج والاتجار للحد من انتشارها.
إلغاء معيار الكمية: عدم ربط العقوبة بحجم المواد المضبوطة، باعتبار الترويج جريمة قائمة بحد ذاتها مهما صغرت الكمية.
استهداف الحلقة الرئيسية: التركيز على المروج لكونه الشريان الأساسي لتغذية المتعاطين بالسموم.
ولفت إلى أن القانون يفرق بوضوح بين التعاطي الذي يندرج تحت قضايا الجنح، وبين الترويج والاتجار، مشيراً إلى شمول التشريعات لعقوبات مغلظة تخص الترويج الإلكتروني وقضايا مقاومة الموظفين أثناء أداء واجبهم.