إسرائيل تؤكد استحالة الحل الدبلوماسي وطهران تتعهد بالمواجهة.. واشنطن تطلق “الهجوم الاقتصادي الأكبر” على إيران

5٬737

 

المرفأ الاخبارية- تصاعدت حدة التوتر السياسي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، عقب إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توسيع نطاق العقوبات الثانوية ضد طهران ضمن استراتيجية استهدفت تحويلها إلى “منبوذ اقتصادي”.

أبرز المواقف والمستجدات

التصريح الإسرائيلي: استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية إبرام أي اتفاق دبلوماسي مع القيادة الإيرانية الحالية، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الملف مع الرئيس ترامب في واشنطن، ومؤكداً تأييده الكامل لتشديد الخناق الاقتصادي على طهران.

الرد الإيراني: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تتخذ من التفاوض والتفاهم نهجاً أساسياً، لكنها “ستقف بحزم” أمام الضغوط الاقتصادية الأميركية. وأضاف أن الإجراءات الإيرانية أفشلت تحقيق واشنطن لأهدافها، معرباً عن ثقته في صمود الشركاء التجاريين لطهران أمام هذه الحملة.

التحرك الأميركي: أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن بدء “هجوم اقتصادي” شامل لقطع الروابط المالية لإيران عالمياً، موجهاً إنذاراً نهائياً للدول والشركات الأجنبية بقطع علاقاتها التجارية مع طهران أو الحرمان التام من التعامل بالنظام المالي القائم على الدولار.

تأتي هذه التطورات في وقت تصعد فيه واشنطن ضغوطها على الاقتصاد الإيراني بالتزامن مع استمرار التوترات الميدانية والإقليمية للدخول في مراحل أكثر حساسية.

قد يعجبك ايضا