خبير أردني يدعو لمشروع وطني لمحو الأمية الرقمية للحد من الجرائم الإلكترونية وتزييف الذكاء الاصطناعي

6٬361

 

عمان – المرفأ الاخبارية

دعا المختص بجرائم الابتزاز الإلكتروني، رامي سليحات، إلى إطلاق مشروع وطني شامل لمحو “الأمية الرقمية” في الأردن، مشدداً على أن الوعي الرقمي يشكل خط الدفاع الأول ضد الامتداد المتزايد للجرائم والمخاطر السبرانية.

وأوضح سليحات، في تصريحات صحفية، أن سجلات المحاكم الأردنية قاربت تسجيل 30 ألف جريمة مرتبطة بالوسائل الإلكترونية، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يعكس التحول إلى الحياة الرقمية وانتقال نمط الجريمة إلى الفضاء الإلكتروني نتيجة كثافة الاستخدام في التواصل اليومي والتسوق.

وحذر الخبير من خطورة التقنيات الحديثة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات “التزييف العميق” التي تُستغل في الاحتيال عبر تقليد الأصوات والصور الشخصية، محذراً من الانخداع بالرسائل المالية والمقاطع المصورة قبل التثبت منها.

وفي السياق ذاته، حذر سليحات من خطورة التفاعل مع “الذباب الإلكتروني”، موضحاً أن الرد على المحتوى المسيء أو التعليقات المضللة يسهم في رفع ظهورها وانتشارها عبر الخوارزميات، دافعاً المستخدمين إلى الاكتفاء بالإبلاغ الرسمي عن الحسابات والمحتوى المسيء دون إعادة نشرها.

ويرتكز إطار المواجهة الرقمية والتقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان لعام 2025 على محاور رئيسية:

الإحصائيات القضائية (2025): تسجيل 29,389 قضية جرائم إلكترونية، وإحالة 120 قضية مرتبطة بخطاب الكراهية إلى القضاء.

إجراءات الوقاية الفردية: رفع وعي المستخدمين وحماية البيانات الشخصية والصوت والصورة، وتوجيه التوعية نحو كبار السن داخل الأسر.

التشريع والتنظيم: مطالبة المركز الوطني لحقوق الإنسان بوضع إطار تشريعي وتنظيمي متكامل للتعامل مع استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتغليظ العقوبات على منشئي المحتوى المزيف، ومراجعة التشريعات بما ينسجم مع المعايير الدولية والشرعية الشفافة.

قد يعجبك ايضا