المبعوث الأمريكي: اندماج “قسد” بدمشق خطوة تاريخية تمهد لسوريا موحدة ​وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، التطورات الأخيرة المتعلقة بإنهاء وجود “قوات سوريا الديمقراطية” كقوة مستقلة واندماجها في مؤسسات الدولة السورية بأنها “تاريخية بكل ما للكلمة من معنى”، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تشكيل دولة موحدة تتسع لكافة أبنائها. ​وأوضح براك، في منشور له على منصة “إكس”، أن هذه الخطوة تأتي اتساقًا مع رؤية رئيس الولايات المتحدة للشرق الأوسط، مؤكدًا أن القيادة الأمريكية فسحت المجال أمام هذا الاندماج المنظم لتحويل عقود الانقسام إلى شراكة دائمية داخل إطار وطني شامل. ​أبرز ما جاء في تصريحات المبعوث الأمريكي: ​ترسيخ مبدأ السيادة: شدد على المعادلة الوطنية الجديدة القائمة على مبدأ “جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة”. ​إنصاف الشركاء: اعتبر الاعتراف باللغة الكردية في التعليم وتسمية أدوار قيادية لكل من مظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية تقديرًا لتضحياتهم ومساهمتهم في الاستقرار. ​حل لا غالب فيه ولا مغلوب: أكد أن الاندماج يعتمد على تسوية دبلوماسية متوازنة تعزز سيادة الدولة وتجمع أطراف النزاع السابق حول غاية مشتركة. ​رؤية مستقبليّة: أشار إلى أن طي صفحة الانقسام يمنح الشعب السوري فرصة حقيقية لصياغة مستقبله وإعادة بناء دولته على أُسس الاستقرار والشراكة.

5٬925

 

المرفأ الاخبارية- وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، التطورات الأخيرة المتعلقة بإنهاء وجود “قوات سوريا الديمقراطية” كقوة مستقلة واندماجها في مؤسسات الدولة السورية بأنها “تاريخية بكل ما للكلمة من معنى”، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تشكيل دولة موحدة تتسع لكافة أبنائها.

وأوضح براك، في منشور له على منصة “إكس”، أن هذه الخطوة تأتي اتساقًا مع رؤية رئيس الولايات المتحدة للشرق الأوسط، مؤكدًا أن القيادة الأمريكية فسحت المجال أمام هذا الاندماج المنظم لتحويل عقود الانقسام إلى شراكة دائمية داخل إطار وطني شامل.

أبرز ما جاء في تصريحات المبعوث الأمريكي:

ترسيخ مبدأ السيادة: شدد على المعادلة الوطنية الجديدة القائمة على مبدأ “جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة”.

إنصاف الشركاء: اعتبر الاعتراف باللغة الكردية في التعليم وتسمية أدوار قيادية لكل من مظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية تقديرًا لتضحياتهم ومساهمتهم في الاستقرار.

حل لا غالب فيه ولا مغلوب: أكد أن الاندماج يعتمد على تسوية دبلوماسية متوازنة تعزز سيادة الدولة وتجمع أطراف النزاع السابق حول غاية مشتركة.

رؤية مستقبليّة: أشار إلى أن طي صفحة الانقسام يمنح الشعب السوري فرصة حقيقية لصياغة مستقبله وإعادة بناء دولته على أُسس الاستقرار والشراكة.

قد يعجبك ايضا