حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” تستعد للانتشار بالشرق الأوسط لتخفيف الضغط عن “لينكولن”

7٬559

 

المرفأ الاخبارية- تستعد حاملة الطائرات الأمريكية “ثيودور روزفلت” للإبحار من قاعدة سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة عسكرية تُقدر بأكثر من سبعة أشهر لتنضم إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن المعهد البحري الأمريكي (USNI).

ومن المقرر أن تحل “روزفلت” مكان حاملة الطائرات “جورج واشنطن” التي انطلقت مؤخراً من اليابان ووصلت إلى المنطقة الأسبوع الماضي لتعويض حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”. وتتجه “لينكولن” حالياً نحو أحد موانئ تايلاند للتوقف ومنح طاقمها المكون من 5 آلاف بحار استراحة، عقب تقارير تحدثت عن ظروف قاسية ومحاولات انتحار على متنها نتيجة تمديد فترة انتشارها المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.

أبرز أبعاد ودوافع هذا الانتشار:

المهمة العسكرية: تأتي هذه التحركات لاستمرار تنفيذ مهام هجومية وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، حيث تحافظ واشنطن على وجود دائم لحاملات طائراتها في بحر العرب منذ اندلاع المواجهات العسكرية في شباط/فبراير الماضي.

تخفيف الضغط النفسي والتشغيلي: صرّح قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل ومسؤولون آخرون بأن القيادة تسعى لتخفيف الضغط التشغيلي والنفسي عن البحارة وعائلاتهم، في ظل استمرار أطول فترات انتشار عسكري يشهدها أسطول البحرية منذ عقود.

الفراغ الإستراتيجي في المحيط الهادئ: أدى سحب الحاملة “جورج واشنطن” من مركزها في اليابان إلى خلو منطقة المحيط الهادئ مؤقتاً من أي حاملة طائرات أمريكية، وهو الموقع الذي تعتمد عليه واشنطن عادةً لإعادة التوازن ومواجهة النفوذ الصيني.

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بشأن تفاصيل هذه التغييرات التشغيلية.

قد يعجبك ايضا