اضطراب في الأسواق العالمية عقب تلميحات “الفيدرالي الأميركي” بتشديد السياسة النقدية وتصاعد التوتر مع إيران

6٬637

اضطراب في الأسواق العالمية عقب تلميحات “الفيدرالي الأميركي” بتشديد السياسة النقدية وتصاعد التوتر مع إيران

شهدت أسواق المال العالمية حالة من التذبذب الحاد في ختام تداولات شهر أغسطس/آب، إثر تصريحات رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي، كيفن وورش، التي ألمح فيها إلى احتمالية مواصلة رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج.

تلميحات “الفيدرالي” تقفز برهانات الفائدة

أشار رئيس البنك المركزي الأميركي إلى أن “الفيدرالي” لن يتردد في اتخاذ خطوات إضافية لتقييد السياسة النقدية ما لم ينخفض التضخم نحو المستهدف البالغ 2%. وأدت هذه التصريحات إلى:

قفزة في توقعات الأسواق لرفع الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى نحو 60% مقارنة بـ 50% في الأسبوع السابق.

ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين لتقترب من 4.33%.

توقع مؤسسات مالية كبرى، مثل بنك باركليز، رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من شهري سبتمبر وديسمبر المقبلين.

استقرار العوائد السيادية في منطقة اليورو واليابان عند أعلى مستوياتها منذ سنوات.

تصاعد التوترات في هرمز وضغوط التضخم

تزامنت ضغوط السياسة النقدية مع ارتفاع أسعار خام برنت نتيجة المواجهات العسكرية الأخيرة في مضيق هرمز ردّاً على الهجوم الأميركي على جزيرة إيرانية، مما أثار مخاوف جديدة من موجة تضخمية عالمية قد تدفع البنوك المركزية للمزيد من التشديد.

أداء الأسهم، العملات، والذهب

تأثرت مختلف القطاعات المالية والسلع بهذه المستجدات على النحو التالي:

القطاع / السلعة

طبيعة الحركة

الأداء والأسعار الحالية

أسواق الأسهم

هبوط وتراجع حذر

انخفاض عقود “وول ستريت” الآجلة (داو جونز -0.18%، S&P 500 -0.17%، ناسداك -0.1%).

مؤشر الدولار

تراجع طفيف مع البقاء قرب الذروة

انخفض بنسبة 0.14% ليصل إلى 99.51 نقطة.

اليورو والإسترليني

ارتفاع محدود

صعد اليورو إلى 1.1602 دولار، والإسترليني إلى 1.3543 دولار.

الذهب

ضغوط سعرية مع أداء شهري إيجابي

تراجع في المعاملات الفورية إلى 4,436.04 دولار للأوقية، متجهاً مع ذلك لتسجيل أفضل أداء شهري منذ يناير.

 

تتجه أنظار المستثمرين حالياً نحو تقرير الوظائف الأميركي لشهر أغسطس وبيانات أسعار المستهلكين (CPI) المقررة في 11 سبتمبر، بحسبانهما المؤشرين الحاسمين لتحديد بوصلة القرار القادم لمجلس الاحتياط الاتحادي.

قد يعجبك ايضا