الأمن العام أمام “نواب الحريات”: 13,899 قضية مخدرات وارتفاع نسبة إشغال مراكز الإصلاح إلى 198%

6٬349

 

المرفأ الاخبارية- استعرضت مديرية الأمن العام، خلال اجتماع موسّع عقدته لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية برئاسة النائب رائد رباع الظهراوي، أبرز البيانات والإحصائيات الخاصة بقضايا المخدرات، وواقع مراكز الإصلاح والتأهيل، وقضايا حماية الأسرة والأحداث في المملكة حتى 31 آب/أغسطس 2026.

وأشار مديرو الإدارات المختصة بحضور أعضاء اللجنة النيابية إلى التفاصيل والأرقام الرسمية التالية:

1. إدارة مكافحة المخدرات (عرض العميد حسان القضاة):

إجمالي القضايا: تسجيل 13,899 قضية مخدرات، شملت 9,985 قضية تعاطٍ و3,914 قضية اتجار وترويج.

المضبوطون: إلقاء القبض على 20,296 شخصاً في مختلف القضايا، من بينهم 5,025 شخصاً مرتبطين بمادة “الكريستال” شديدة الخطورة.

العلاج والتأهيل: استقبال 1,192 شخصاً في مركز علاج الإدمان بعرجان (بسعة 170 سريرًا)، مقارنة بـ548 مراجعاً للفترة ذاتها من العام الماضي، مع وجود توجه لإنشاء مراكز جديدة شمال وجنوب المملكة.

2. إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل (عرض العميد الدكتور جمعة الحمايدة):

الطاقة الاستيعابية والاكتظاظ: تضم المراكز الـ17 نحو 27,817 نزيل ونزيلة برغم أن طاقتها الاستيعابية تصل إلى 14,024 نزيل، ما يعادل نسبة إشغال تقارب 198%.

نزلاء المخدرات: بلغ عدد الموقوفين والمحكومين بقضايا المخدرات 13,683 نزيل، يشكلون 49% من إجمالي نزلاء المراكز.

حلول الاكتظاظ والتعليم: العمل على إنشاء مركز جديد في الأزرق بسعة 3,400 نزيل، وتوسعة عدة مراكز، توازياً مع نجاح 117 نزيل في امتحان الثانوية العامة لعام 2026.

3. إدارة حماية الأسرة والأحداث (عرض العميد بوتاي الشيشاني):

الاستغلال الإلكتروني والشكاوى الكيدية: تفعيل وحدات متخصصة للتعامل مع قضايا التحرش والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت بالتوسع في إقليمي الشمال والجنوب.

قضايا الافتراء واختلاق الجرائم: تحويل 22 قضية في حماية الأسرة و3 قضايا للأحداث إلى قضايا افتراء، والتعامل مع حالتي اختلاق جرائم في حماية الأسرة و13 حالة لدى الأحداث لحماية سمعة الأشخاص وصون الحقوق.

من جانبهم، أكد النواب الحضور دعمهم الكامل لجهود مديرية الأمن العام وتحديث التشريعات لتغليظ العقوبات على تجار ومروجي المخدرات، مع التوسع في تطبيق العقوبات البديلة لمعالجة اكتظاظ مراكز الإصلاح ومراعاة البعد الإنساني في توزيع النزلاء بالقرب من مناطق سكن أسرهم.

قد يعجبك ايضا