​شركة المدن الصناعية: قصة نجاح تمتد لأكثر من 4 عقود برعاية ملكية ورؤية استثمارية خضراء

7٬017

​عمان —المرفأ الاخبارية

تواصل شركة المدن الصناعية الأردنية ترسيخ مكانتها كأحد عمادَي الاقتصاد الوطني وذراع المملكة الاستثماري الرئيسي، من خلال توفير بيئة حاضنة للاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، وتوفير آلاف فرص العمل للشباب الأردني عبر مختلف المحافظات.

​وتسعى الشركة منذ تأسيسها إلى تعزيز بيئة الأعمال وتطوير منظومة البنية التحتية للمدن الصناعية وفق أعلى المعايير العالمية، مما ساهم في جذب كبرى الشركات العالمية وتوطين الصناعات الوطنية للتصدير إلى أسواق العالم.

وتحظى مسيرة الشركة برعاية ومتابعة ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين؛ وتجلت هذه الرعاية في زيارات ومتابعات جلالته الميدانية لمشاريع المدن الصناعية، وفي مقدمتها توجيهات جلالته الملكية بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في مشروع مدينة الزرقاء الصناعية، لتكون نموذجاً لأول مدينة صناعية خضراء وصديقة للبيئة في المملكة، وتوفير التسهيلات اللازمة كافة التي تمكنها من استقطاب الاستثمارات وتوليد فرص العمل.

وفي هذا الصدد، أكد السيد عبيد ياسين، رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية، أن التوجيهات والرعاية الملكية تشكل خريطة الطريق لاستراتيجية الشركة. وأوضح ياسين أن مجلس الإدارة يركز على توسيع نطاق انتشار المدن الصناعية في المحافظات لتنشيط التنمية الإقليمية الشاملة والمستدامة، وجذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية ترفع من تنافسية المنتج الأردني وتفتح أمامه الأسواق العالمية.

​من جانبه قال السيد عدي عبيدات، المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية، بأن الشركة تعمل بحرص على ترجمة التوجيهات الملكية من خلال تسريع التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية واللوجستية. وأشار عبيدات إلى توسع الشركة في اعتماد حلول الاستدامة والتحول الأخضر؛ مثل مشاريع الطاقة المتجددة والحصاد المائي وإعادة تدوير المياه، مشدداً على أن الشراكة المتكاملة مع المؤسسات الوطنية والأجهزة الأمنية توفر البيئة الآمنة التي تعزز ثقة المستثمرين وتيسر أعمالهم داخل كافة المدن الصناعية.

وفي ​تقرير عن إنجازات وأرقام: شركة المدن الصناعية الأردنية
​1. الرعاية والتوجيهات الملكية السامية
​المتابعة الملكية الميدانية: توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الدائمة لتذليل العقبات أمام المستثمرين وتشجيع الاستثمارات في كافة محافظات المملكة.
​النموذج الأخضر المستدام: التأكيد الملكي على إنشاء وتطوير المدن الصناعية الخضراء (كالمدينة الصناعية في الزرقاء)، واستخدام تقنيات الطاقة المتجددة والحصاد المائي لحماية البيئة وتقليل التكاليف التشغيلية.
​2. المؤشرات والأرقام الرئيسية
​عدد المدن الصناعية: تمتلك وتدير الشركة 9 مدن صناعية عاملة ومستقبلية موزعة استراتيجياً على مختلف أقاليم المملكة (مدينة عبدالله الثاني في سحاب، مدينة الحسن في إربد، مدينة الحسين بن عبدالله الثاني في الكرك، مدينة الموقر، مدينة المفرق، مدينة السلط، مدينة مادبا، مدينة الطفيلة، بالإضافة لمدينة الزرقاء الصناعية).
​عدد الشركات والمصانع: تُعد حاضنة لأكثر من 980 شركة ومؤسسة صناعية تعمل في مختلف القطاعات الإنتاجية (كالصناعات الهندسية، الكيماوية، الدوائية، الغذائية، والغزل والنسيج).
​حجم الاستثمارات: نجحت المدن الصناعية في استقطاب استثمارات إجمالية يتجاوز حجمها 3 مليارات دينار أردني.
​فرص العمل الموفرة: تسهم المدن التابعة للشركة في تشغيل ما يزيد عن 62,000 عامل وعاملة بنسب أردنة مرتفعة.
​حجم الصادرات: تشكل المنتجات المصنعة داخل المدن الصناعية نسبة رئيسية ومهمة من إجمالي الصادرات الوطنية الأردنية سنوياً للأسواق العربية والأوروبية والأمريكية.
​3. المحاور الإستراتيجية والتوجهات المستقبلية
​أولاً: نشر التنمية الإقليمية والتوازنات التنموية (برؤية رئيس مجلس الإدارة السيد عبيد ياسين)
​توسيع رقعة الاستثمار وخلق الفرص الوظيفية في المحافظات والحد من هجرة العمالة للرئيسيات.
​توفير الحوافز والتسهيلات الائتمانية والخدمية للمستثمرين في المدن الصناعية الناشئة.

 

​ثانياً: التطوير التكنولوجي والاستدامة البيئية (برؤية المدير العام السيد عُدي عبيدات)
​التوسع في إنشاء المصانع النمطية الجاهزة للتسهيل على المستثمرين وبدء التشغيل في أوقات قياسية.
​إطلاق مشاريع الطاقة الشمسية والحصاد المائي ومحطات تدوير المياه العادمة للحد من الكلف التشغيلية وتلبية المعايير البيئية الدولية للتصدير.
​أتمتة وتسهيل الإجراءات عبر نافذة الاستثمار الواحدة بالتكامل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأمنية لضمان بيئة آمنة للمستثمر.

قد يعجبك ايضا