الداخلية السورية: اغتيال خطيب مقام السيدة زينب محاولة لزعزعة الاستقرار والتحقيقات مستمرة

6٬643

 

المرفأ- أكدت وزارة الداخلية السورية أنها تتابع ببالغ الاهتمام التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد، والتي وصفتها بمحاولات ممنهجة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى والإخلال بالسلم الأهلي.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر فجر السبت، أن حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (عليها السلام) تُعد جزءًا من هذا التصعيد الخطير، الذي يندرج ضمن محاولات استهداف الرموز الدينية والاجتماعية بهدف إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار المجتمعي.

وشددت الداخلية السورية على أن هذه الجريمة “لن تمر دون محاسبة”، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها فورًا لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف خلفهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بحزم لأي محاولات تهدد استقرار البلاد، داعية المواطنين إلى التحلي بالوعي والهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة المستجدات.

قد يعجبك ايضا