إشادة قبرصية يونانية بدور الأردن المحوري: “أمن المملكة وازدهارها جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا”

6٬670

 

 

المرفأ- شهدت القمة الثلاثية التي استضافتها عمان تصريحات هامة من قبل الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، عكست عمق الشراكة مع الأردن وتقديراً دولياً كبيراً لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية استقرار المنطقة.

قبرص: حلقة وصل بين الشرق والأوسط وأوروبا

أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أن توقيت القمة يكتسب أهمية مضاعفة لتزامنه مع ترؤس قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، مشدداً على النقاط التالية:

التحديات الجيوسياسية: القمة تأتي في ظرف دقيق يتطلب تنسيقاً عالياً لمواجهة الأزمات الإقليمية.

التضامن مع الأردن: أعلن الرئيس القبرصي تضامن بلاده الكامل مع المملكة تجاه الاعتداءات التي طالتها خلال الأزمات الأخيرة، داعياً إلى الحوار كسبيل وحيد للسلام.

الشراكة الاستراتيجية: الفخر بالتعاون الثلاثي كآلية فعالة للاستثمار في الفرص الاقتصادية وتوطيد الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.

اليونان: رسالة صداقة والتزام بالقانون الدولي

من جانبه، وصف رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس القمة بأنها رسالة قوية للصداقة والالتزام بالشرعية الدولية، مركزاً على:

النتائج الملموسة: الشراكة الثلاثية أثبتت نجاحها في قطاعات حيوية مثل الطاقة، النقل، الدفاع، والمناخ.

تثمين الدعم الأردني: أثنى ميتسوتاكيس على مساندة الأردن لليونان في مكافحة الحرائق البرية، معتبراً إياها تجسيداً حقيقياً للصداقة.

الوصاية الهاشمية: جدد التأكيد على الأهمية البالغة للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ودورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.

خلاصة الموقف الأوروبي في القمة

اتفقت نيقوسيا وأثينا على رؤية موحدة مفادها أن “أمن وازدهار الأردن هو ضمانة لأمن وازدهار الاتحاد الأوروبي”، مما يعزز مكانة المملكة كحليف استراتيجي لا غنى عنه في صياغة مستقبل المنطقة واستقرارها.

 

قد يعجبك ايضا