جيش الاحتلال يختبر جاهزيته على “الجبهة الشرقية” بمناورة مفاجئة وسيناريوهات تسلل وتفجيرات.
المرفأ- أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل أمس، مناورة عسكرية مفاجئة وواسعة النطاق على طول الحدود الأردنية، تهدف إلى فحص جاهزية القوات لمواجهة سيناريوهات أمنية طارئة على “الجبهة الشرقية”.
تفاصيل مناورة “الكبريت والنار”:
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن التمرين، الذي أطلق عليه اسم “الكبريت والنار”، يتركز في قطاع الفرقتين (80 و96) بمنطقة البحر الميت، ومن المقرر أن يستمر حتى ظهر اليوم الجمعة. وتتضمن المناورة ما يلي:
سيناريوهات قتالية: محاكاة لعمليات تسلل وتفجيرات محتملة في منطقة الفنادق والحدود المشتركة.
تحركات مكثفة: تشهد المنطقة نشاطاً ملحوظاً للطائرات الحربية والمروحية والمركبات العسكرية، مع تركيز خاص على النقاط الحدودية الحساسة.
تنسيق استخباراتي: التدريب على إدارة القيادة والسيطرة وإغلاق الدوائر الاستخباراتية أثناء القتال.
تصعيد التدريبات في الضفة الغربية:
بالتزامن مع مناورة الحدود، أعلن الجيش عن تنفيذ “تدريبات على مدار الساعة” في مناطق الضفة الغربية، شملت لواءي “السامرة وإفرايم”. ويهدف هذا التمرين المشترك إلى:
تحسين الاستجابة: رفع سرعة رد الفعل تجاه “العمليات المركبة” في النقاط المركزية.
التنسيق الميداني: تعزيز اللغة العملياتية المشتركة بين الجيش وجهات الأمن في المستوطنات والمجالس المحلية.
الإخلاء الطبي: محاكاة تقديم العلاج والإخلاء السريع تحت النيران في سيناريوهات الطوارئ.
ورغم ضخامة التحركات الجوية والبرية، ادعى جيش الاحتلال أن هذه المناورات تأتي في إطار “الاستعداد الدوري” لرفع الجاهزية، مؤكداً عدم وجود مخاوف من وقوع حادث أمني وشيك، في حين يراقب المحللون هذه التحركات كرسائل استراتيجية تزامناً مع التوترات الإقليمية الراهنة.