وزارة العمل: لا دخول لعاملات المنازل دون فحص طبي.. والوزارة تلوّح بوقف الاستقدام لحماية صحة الأردنيين

4٬627

 

المرفأ- عمّان — أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل، محمد الزيود، اليوم الأحد، أن الوزارة تطبق إجراءات صحية صارمة ومشددة بحق عاملات المنازل القادمات إلى المملكة، مشدداً على أنه لا يتم التعامل مع أي عاملة أو السماح بدخولها إلى أي منزل أردني إلا بعد صدور تقرير طبي رسمي يؤكد لياقتها الصحية الكاملة وخلوها من الأمراض فور وصولها إلى المنافذ الحدودية.

جاءت تصريحات الزيود في أعقاب إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ، حيث أوضح أن الأردن يضم حالياً قرابة 15 ألف عاملة منزل من الجنسية الأوغندية، مؤكداً في الوقت ذاته خلو المملكة تماماً من أي عاملات يحملن جنسية جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشار الناطق باسم الوزارة إلى مرونة القرارات الرسمية تبعاً للمستجدات الصحية، قائلاً: “لا يوجد ما يمنع قانوناً أو إجرائياً وقف استقدام العاملات من أي جنسية كانت إذا تطلب واقع الحال ذلك، فالأولوية القصوى دائماً هي الحفاظ على صحة المواطنين الأردنيين وسلامة المجتمع”.

طوارئ عالمية وسلالة فتاكة بلا لقاح

على الصعيد الدولي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن تفشي سلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo) من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بات يُمثّل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”. ورغم هذا التحذير، طمأنت المنظمة المجتمع الدولي بأن انتشار المرض الحالي لا يرقى إلى مستوى تصنيفه كـ “جائحة” عالمية.

من جانبه، أطلق وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سامويل-روجيه كامبا، تحذيرات شديدة بشأن خطورة الوضع؛ مؤكداً في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة كينشاسا أن سلالة “بونديبوجيو” المتفشية تتميز بمعدل فتك مرتفع جداً قد يصل إلى 50%.

وأضاف الوزير كامبا بصراحة ومكاشفة: “الوضع يتطلب حذراً شديداً، إذ لا يتوفر حتى الآن أي لقاح مضاد لهذه السلالة المحددة، كما لا يوجد بروتوكول علاجي نوعي ومعتمد لاحتوائها”، مما يضاعف المخاوف الدولية ويدفع الدول المستضيفة للعمالة من تلك المناطق إلى مراجعة إجراءاتها الاحترازية.

قد يعجبك ايضا