بسلاح “التاريخ”.. إيران ترد على تهديدات ترمب بصورة لـ “صدام حسين” وتذكره بـ “وهم الأيام الثلاثة”

7٬727

 

طهران/واشنطن — المرفأ

دخلت المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة الحرب النفسية واستدعاء الشواهد التاريخية؛ إذ ردت طهران رسمياً على التهديدات شديدة اللهجة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر عقد مقارنة مثيرة بينه وبين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مذكرة إياه بمصير الوعود السريعة لإنهاء الحروب مع إيران.

سر الـ “3 أيام”: تفاصيل المنشور الإيراني

نشرت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وعقدت مقارنة زمنية بين تصريحاتهما:

عام 1980 (صدام حسين): “سأحتل طهران في غضون ثلاثة أيام”.

عام 2026 (دونالد ترمب): “كل شيء سينتهي في غضون ثلاثة أيام”.

وعلقت السفارة على الصورة بالقول: “إن خيال الباطل بهزيمة إيران لا يزال حلماً لم يتحقق للديكتاتوريين”، في إشارة واضحة ومباشرة إلى أن ما عجز عن تحقيقه صدام حسين في حرب الثمانينيات، لن يتمكن ترمب من تحقيقه اليوم.

غليان عسكري: “لن يترك أي جندي أميركي على قيد الحياة”

بالتوازي مع الرد الدبلوماسي، أطلقت القيادات العسكرية والسياسية في طهران تحذيرات شديدة اللهجة ومباشرة تحسباً لأي تحرك عسكري واشنطني:

توعد بري قاصم:

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، صدور أوامر عسكرية واضحة وصارمة تقضي بأنه “في حال تم تنفيذ هجوم بري، فلا يجب ترك أي جندي أميركي على قيد الحياة”.

ومن جانبه، وجّه المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، تحذيراً شديداً للإدارة الأميركية قال فيه: “إن تكرار أي حماقة من قِبل واشنطن لتعويض فقدان ماء وجهها، لن يكون له عاقبة سوى تلقي ضربات أكثر قسوة وتدميراً”.

واشنطن تستعد في “غرفة العمليات”

تأتي هذه الردود الإيرانية الساخنة بعد تقرير نشره موقع “أكسيوس” الإخباري نقلاً عن مسؤولين أميركيين، يفيد بأن الرئيس دونالد ترمب يستعد لعقد اجتماع طارئ وحاسم يوم غدٍ الثلاثاء في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض رفقة فريقه للأمن القومي، وذلك لوضع الخيارات العسكرية المتاحة تجاه إيران على الطاولة ومناقشتها فوراً.

قد يعجبك ايضا