ريادة دولية وإنجازات مستدامة: كيف رسمت الرؤية الهاشمية ملامح المنظومة البيئية للأردن في عيد الاستقلال الـ 80؟

5٬560

 

المرفأ- أكد وزير البيئة، أيمن سليمان، أن الأردن نجح عبر العقود الماضية في بناء منظومة بيئية متقدمة عززت مكانته إقليمياً ودولياً في قضايا المناخ والاستدامة، مستنداً إلى توجيهات ورعاية مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني.

وجاء تصريح الوزير بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين، واصفاً المناسبة بأنها محطة وطنية لاستذكار الإنجازات النوعية التي جعلت من حماية البيئة والموارد الطبيعية جزءاً أساسياً من مسيرة الدولة الأردنية نحو مئويتها الثانية.

الريادة الدولية: عمان مقراً للمكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ

شهد العام الحالي تحولاً إستراتيجياً بارزاً يعكس الثقة الدولية في السياسات البيئية الأردنية، وتمثل في:

الاختيار الدولي: اختيار الأردن ليكون مقراً للمكتب الإقليمي لـ الصندوق الأخضر للمناخ (GCF) لمنطقة الشرق الأوسط، وأوروبا الشرقية، ووسط آسيا.

الأهمية الإستراتيجية: تحوّل العاصمة عمّان إلى مركز إقليمي لتنسيق الجهود المناخية، وتسهيل الوصول إلى التمويل المناخي، وتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول المعنية لمواجهة التحديات البيئية.

الدبلوماسية البيئية والالتزامات الدولية

كانت المملكة من أوائل الدول العربية المصادقة على الاتفاقيات البيئية الكبرى إدراكاً لارتباط البيئة بالأمن الوطني والتنمية، ومن أبرز هذه الاتفاقيات:

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس للمناخ.

اتفاقية التنوع الحيوي، واتفاقية مكافحة التصحر.

اتفاقية بازل للتحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود.

مبادرة جلالة الملك في مؤتمر COP27 والمتعلقة بـ “ترابط المناخ واللاجئين” لدعم الدول المستضيفة التي تواجه شحاً في الموارد وضغوطاً على بنيتها التحتية.

رؤية التحديث الاقتصادي والنمو الأخضر

تعد الاستدامة ركيزة بنيوية في رؤية التحديث الاقتصادي (2022)، حيث أفردت الرؤية محركاً خاصاً تحت مسمى “بيئة مستدامة” يستهدف تحقيق الآتي:

قد يعجبك ايضا