طبول الحرب تقرع مجدداً: نتنياهو يهدد بضربات “قاسية جداً” والاحتلال يكثف غاراته على لبنان

5٬863

 

المرفأ- هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه “ضربات قاسية جداً” إلى حزب الله في لبنان، معلناً عن إصدار تعليمات مباشرة للجيش بزيادة وتيرة الضغط العسكري ومواصلة العمليات الجوية والبرية، في خطوة تشكل خرقاً متواصلاً لجهود التهدئة واتفاق وقف إطلاق النار.

تهديدات نتنياهو والتحركات العسكرية

أكد نتنياهو، مساء الاثنين، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان لن تتوقف، بل ستشهد تصعيداً كبيراً، مستعرضاً عدة نقاط:

زيادة وتيرة القصف: قال نتنياهو: “سنزيد من حجم ضرباتنا على حزب الله ولن نتوقف، وقد أصدرنا التعليمات بزيادة الضغط في لبنان”.

مواجهة المسيّرات: أشار إلى تشكيل “فريق خاص” في جيش الاحتلال يعمل حصرياً على مواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله.

الخسائر البشرية: زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جيشه تمكن من قتل 600 من عناصر الحزب خلال الأسابيع القليلة الماضية.

عمليات ضارية واستهداف 70 موقعاً

تُرجمت التصريحات السياسية فوراً على أرض الميدان؛ حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في البقاع ومناطق متفرقة من لبنان، مؤكداً قصف أكثر من 70 موقعاً خلال 24 ساعة فقط.

وفي سياق متصل، طالبت بلدية “كريات شمونة” في الشمال الإسرائيلي من المستوطنين الالتزام التام بالتعليمات الأمنية، بعد تلقيها إحاطة من الجيش تفيد بأن “الليلة ستشهد عمليات عسكرية ضارية وعنيفة في جنوب لبنان”.

خريطة الغارات الجوية والإنذارات بالإخلاء

أفاد مراسلو الميدان باتساع رقعة القصف الجوي الإسرائيلي العنيف ليطال عشرات البلدات والقرى، بالتزامن مع توجيه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان 6 قرى جنوبية بالإخلاء الفوري تمهيداً لتدميرها.

شملت الغارات العنيفة البلدات التالية:

[النبطية وقضائها] ◄ زبقين – ياطر – اللويزة – ميفدون – عربصاليم
[مناطق الجنوب] ◄ معروب – كوثرية الرز – زوطر الشرقية – الريحان – صير الغربية

استهداف الطواقم الطبية والمحصلة البشرية

​لم تسلم الفرق الإسعافية والطبية من القصف الإسرائيلي المتواصل، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة غارات الاحتلال المتلاحقة على بلدة عربصاليم في قضاء النبطية:

تقرير وزارة الصحة اللبنانية:

أسفرت الغارات على عربصاليم عن سقوط شهيدين، أحدهما مسعف في الهيئة الصحية الإسلامية. كما أُصيب 10 آخرون بجروح متفاوتة، بينهم مسعفان من الهيئة الصحية و4 مسعفين يتبعون لجمعية الرسالة (حركة أمل)، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تحمي الطواقم الطبية الإنسانية.

 

قد يعجبك ايضا