الهاتف لا يرن.. الفنانة نجوى فؤاد تفتح قلبها وتكشف مرارة الوحدة والمرض

4٬619

 

المرفأ –

أثارت الفنانة القديرة نجوى فؤاد موجة واسعة من التعاطف والدعم بين جمهورها ومحبيها في العالم العربي، بعد حديثها المؤثر والشفاف عن شعورها بالوحدة والفراغ في هذه المرحلة المتقدمة من حياتها، مستذكرةً سنوات المجد والشهرة ومقارنتها بواقعها الحالي.

وأكدت الفنانة الكبيرة، في تصريحات تلفزيونية، أن الأعياد والمناسبات لم تعد تحمل لها البهجة نفسها التي كانت تشعر بها في الماضي، في ظل غياب الأسرة والأبناء وتراجع التواصل من قِبل المقربين والزملاء.

افتقاد “العزوة” وتغير القلوب

وكشفت نجوى فؤاد عن معاناتها مع الفراغ الاجتماعي والعاطفي، موضحة أن عدم وجود أبناء أو عائلة حولها جعل إحساسها بالوحدة أكثر عمقاً، لا سيما خلال فترات الأعياد والمواسم.

وأشارت بمرارة إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية الحالية قائلة:

“الهاتف الذي كان لا يكف عن استقبال الاتصالات والتهاني في سنوات الشهرة والنجومية، أصبح اليوم أكثر هدوءاً.. الأصدقاء لم يعودوا كما كانوا، وأفتقد السؤال والاهتمام من المحيطين بي”.

كما ألمحت إلى أنها تتحمل شجاعة مسؤولية بعض قراراتها واختياراتها الشخصية السابقة التي قادتها إلى واقعها الحالي، مؤكدة أنها تفتقد اليوم ما وصفته بـ”العزوة”.

رحلة علاج وصبر على المرض

ولم يقتصر حديث النجمة القديرة على الجانب النفسي؛ بل تطرقت إلى وضعها الصحي، كاشفة عن خضوعها مؤخراً لعملية جراحية دقيقة نتيجة معاناتها المستمرة مع آلام العمود الفقري والغضروف.

وشددت نجوى فؤاد على أنها تواجه هذه التحديات الصحية بإيمان راسخ ورضا تام بقضاء الله وقدره، مؤكدة أن الحياة متقلبة بين اللحظات السعيدة والصعبة، وأن السلاح الوحيد لمواجهتها هو التمسك بالأمل والصبر.

تفاعل واسع مع “أيقونة” الفن

وفور بث التصريحات، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً تضامنياً كبيراً من الجمهور والوسط الفني، حيث عبّر الآلاف عن حبهم وتقديرهم لتاريخها الحافل، داعين لها بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.

يُذكر أن الفنانة نجوى فؤاد تُعد واحدة من أبرز أيقونات الفن الاستعراضي والسينمائي في مصر والعالم العربي، حيث قدمت على مدار عقود طويلة عشرات الأعمال الفنية والسينمائية البارزة التي تركت بصمة لا تُمحى في وجدان المشاهد العربي.

قد يعجبك ايضا