​أبو عبيدة: فاتورة الحساب مفتوحة والاغتيالات لن تضعف بنيتنا القيادية

4٬308

المرفأ-

يتناول هذا التصريح الصادر عن المتحدث باسم كتائب القسام، “أبو عبيدة”، عدة رسائل ومواقف رئيسية تعكس الرؤية السياسية والعسكرية للحركة في ظل المواجهة المستمرة. يمكن تحليل أبرز النقاط التي وردت في خطابه على النحو التالي:

1. الموقف من الاتفاقات والتقديرات العسكرية

اتهام الطرف الآخر بنقض العهود: يصف المتحدث الطرف الآخر بأنه لا يحترم الاتفاقات أو الحرمات، معتبراً أنه أخطأ في تقدير الموقف وقراءة المشهد العسكري والسياسي.

استمرار المواجهة: التأكيد على أن “فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة”، وهو تعبير يشير إلى الإصرار على مواصلة العمليات العسكرية وعدم إغلاق ملف المواجهة حتى تحقيق الأهداف أو تدفيع الثمن.

2. قضية الاغتيالات وبنية القيادة

أثر الاغتيالات: يرى الخطاب أن سياسة الاغتيالات التي تستهدف القادة لا تضعف البنية العسكرية للحركة، بل يعتبر الدماء بمثابة “الوقود” الذي يدفع بمسيرتهم للأمام.

استخلاف القيادة: يشدد على وجود جيل جديد أو صف ثانٍ من القادة الذين تم صقلهم عبر التجارب والحروب السابقة، مما يضمن استمرارية القيادة والسيطرة.

3. الإشادة بالقيادات الميدانية

الشهيد عز الدين الحداد: خَصَّ التصريح بالذكر القيادي عز الدين الحداد، مشيراً إلى دوره الميداني في قيادة العمليات الدفاعية بشمال قطاع غزة، ومساهمته في التخطيط لعملية السابع من أكتوبر، مما يعكس مكانته في الهيكل العسكري للحركة.

4. الرسالة الموجهة للوسطاء الدوليين

مسؤولية الوسطاء: يضع الخطاب الوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أو مفاوضات أمام “لحظة الحقيقة”، محذراً من أن استمرار الجرائم والاغتيالات يقوض جهود الوساطة ويضع مصداقية هذه الأطراف على المحك.

قد يعجبك ايضا