تفاصيل فاجعة مقتل الشاب الأردني “سند الرشق” طعناً في تكساس.. والشرطة تضبط القاتل

5٬260

المرفأ نيوز— أوقفت الشرطة الأمريكية في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، مراهقاً يُشتبه بضلوعه في جريمة قتل الشاب الأردني سند أحمد الرشق (25 عاماً)، والتي أثارت موجة من الحزن والتعاطف الواسع.

ونقلت وسائل إعلام أميركية، رصدتها وترجمتها منصات إخبارية، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المشتبه به ويدعى “صامويل ديفيز” ويبلغ من العمر (17 عاماً)، حيث فرضت عليه كفالة مالية باهظة قدرها 500,000 دولار أمريكي، وذلك عقب توجيه تهمة القتل العمد له.

تفاصيل دموية في متجر “كلاسيك مارت”

ووقعت الجريمة المأساوية بعد الساعة الواحدة صباحاً بقليل داخل متجر “كلاسيك مارت” (Classic Mart) الذي يعمل فيه الشاب الأردني. وفي الوقت الذي تلقت فيه الشرطة بلاغاً أولياً يفيد بوقوع إطلاق نار، تبين فور وصول العناصر الأمنية للموقع أن الضحية تعرض لطعنات نافذة وعديدة في أنحاء جسده.

ووفقاً للتحقيقات الأولية، فإن المشتبه به دخل إلى المتجر ودخل في مشادة كلامية مع المغدور، سرعان ما تطورت قيام المعتدي بسحب سكين وطعن الموظف الأردني عدة مرات قبل أن يلوذ بالفرار من الموقع. ورغم محاولات طواقم الطوارئ والمسعفين لإنقاذ حياة الشاب لمدة قاربت الـ 20 دقيقة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه وأُعلنت وفاته في مكان الحادث.

مداهمة سريعة للمشتبه به والمثول أمام القضاء

ولم تمضِ سوى ساعات قليلة على الجريمة، حتى فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً حول شقق “تشارلز أندروز” الواقعة في الجهة المقابلة للمتجر، واقتادت عدداً من الأشخاص للاحتجاز والتحقيق.

وحتى هذه اللحظة، يعدّ المراهق “ديفيز” المتهم الوحيد الذي وُجهت إليه تهم رسمية بالقتل، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في جلسة استماع أولية لتقديم الدفوع قبل توجيه الاتهام الرسمي النهائي في 18 حزيران الجاري.

رواية العائلة: دافع عن لقمة عيشه

من جانبه، كشف والد المغدور في تصريحات صحفية مريرة عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنه، مشيراً إلى أن سند يغترب ويعمل في الولايات المتحدة منذ 8 سنوات. وأوضح الوالد أن الحادثة وقعت أثناء التزام ابنه بعمل رسمي، حيث اقتحم المشتبه به المتجر بقصد السرقة والسطو المسلح.

وأضاف أن سند رفض الخنوع وحاول التصدي للمعتدي بكل شجاعة لمنعه من سرقة المتجر، مما أدى إلى اشتباك مباشر انتهى بقيام الجاني بتوجيه طعنات غادرة وقاتلة أودت بحياته.

حلم العودة الذي لم يكتمل

وبغصّة وتأثر شديدين، أشار والد سند إلى أن الفاجعة تضاعفت لكون ابنه كان يستعد وينهي ترتيباته للعودة نهائياً إلى الأردن خلال أيام معدودة، بعد سنوات طويلة من الغربة والابتعاد عن عائلته، حيث كانت الأسرة تترقب وصوله وتعدّ الساعات لاستقباله واحتضانه، قبل أن يخطفه الموت غدراً.

قد يعجبك ايضا