في اليوم العالمي للاجئ ..بينهم 82 ألف طفل.. عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري طوعاً من الأردن منذ أواخر 2024

6٬622

 

عمّان –المرفأ نيوز- بالتزامن مع “اليوم العالمي للاجئ” الذي يصادف العشرين من حزيران من كل عام، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عن ارتفاع ملحوظ في حركة العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم.

وأفاد الناطق باسم المفوضية، يوسف طه، أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين الذين عادوا طوعاً إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 18 حزيران الحالي، قد تجاوز 200 ألف لاجئ، مؤكداً استمرار هذه الحركة بقرارات شخصية من اللاجئين وأنفسهم. وأوضح طه أن مطلع العام الحالي وحده شهد عودة 23,150 لاجئاً، من بينهم 2,500 غادروا خلال النصف الأول من شهر حزيران.

الديموغرافيا وتوزيع نسب العائدين

أظهرت البيانات الصادرة عن المفوضية تنوعاً في الفئات التركيبية وأماكن الإقامة السابقة للعائدين على النحو التالي:

النسبة الجنسية والفئات العمرية:

الرجال: 51% من إجمالي العائدين.

النساء: 49% من إجمالي العائدين.

الأطفال: 41% (ما يقارب 82 ألف طفل).

طبيعة العودة ومكان الإقامة في الأردن:

العودة الأسرية: 58% عادوا ضمن عائلات كاملة، مقابل 42% عادوا بشكل فردي.

مكان الإقامة السابق: 76% من العائدين كانوا يقطنون خارج المخيمات (في المدن والبلدات الأردنية)، بينما شكل سكان المخيمات (الزعتري والأزرق) ما نسبته 24% (نحو 48 ألف لاجئ).

التوزيع الجغرافي للاجئين قبل مغادرتهم الأردن:

العاصمة عمّان: 23%

محافظة إربد: 22%

مخيم الزعتري: 15%

محافظة المفرق: 14%

محافظة الزرقاء: 7%

مخيم الأزرق: 7%

وجهات العودة داخل سوريا والدعم الأممي

أشار المتحدث باسم المفوضية إلى أن عمليات العودة تجري بشكل تلقائي وفردي، مما يعني عدم توفر بيانات قطعية لدى المفوضية حول الوجهات النهائية الدقيقة لجميع العائدين، إلا أن استطلاعات النوايا بيّنت أن الغالبية العظمى تتجه إلى محافظاتها الأصلية، وتصدرت المحافظات التالية الوجهات الرئيسية:

محافظة درعا: بنسبة 40% من العائدين.

محافظة حمص: بنسبة 19%.

ريف دمشق: بنسبة 11%.

وعن دور المفوضية في تسهيل هذه العملية، أكد طه استمرار برامج الدعم؛ حيث استفاد 7,686 لاجئاً من المساعدات النقدية المخصصة لسكّان مخيمي الزعتري والأزرق، في حين تولت الحافلات التي وفرتها المفوضية نقل نحو 11,500 لاجئ إلى الحدود السورية.

تحذيرات من نقص التمويل ودعوة للمجتمع الدولي

وفي سياق متصل، شدد يوسف طه على أن الأردن لا يزال يضطلع بدور محوري بحضنه لأكثر من 400 ألف لاجئ من مختلف الجنسيات، من بينهم ما يزيد على 380 ألف لاجئ سوري مسجل.

مفوضية اللاجئين: “نقص التمويل الدولي الحالي بات يؤثر بشكل مباشر على تقديم المساعدات الأساسية للاجئين في الأردن. نطالب المجتمع الدولي بألا ينسى الدور الإنساني الكبير الذي تحمّله الأردن على مدار سنوات طويلة.”

خلفية: ما هو اليوم العالمي للاجئ؟

يُذكر أن العالم يحيي “اليوم العالمي للاجئ” في 20 حزيران من كل عام كمناسبة أممية لتكريم صمود اللاجئين وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية، وحشد التضامن الدولي لتوفير الحماية والحلول المستدامة لهم.

وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 2001 بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، بعد أن كان يُعرف سابقاً بـ “يوم اللاجئ الإفريقي”، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بتعميمه عالمياً في كانون الأول من عام 2000.

قد يعجبك ايضا