“ما وراء الانتظار”.. معرض تشكيلي للفنانة أسماء صبيح يفيض بروح المرأة والطبيعة.

4٬266

 

عمّان -المرفأ نيوز — افتتحت الفنانة التشكيلية أسماء صبيح، السبت، معرضها الشخصي الجديد الذي حمل عنوان “ما وراء الانتظار”، في غاليري “شقير للثقافة والتراث” بالعاصمة عمّان، وسط حضور لافت من النخب الثقافية والمهتمين بالحركة التشكيلية.

ورعت افتتاح المعرض العين هيفاء النجار، رئيسة لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، وبحضور نخبة من الفنانين التشكيليين الأردنيين والنقاد.

التجريد والانطباعية بـ 25 لوحة

ضم المعرض 25 لوحة تشكيلية متفاوتة الأحجام، تنتمي في رؤيتها البصرية إلى المدرسة التجريدية الانطباعية. وقد وظفت صبيح في أعمالها تقنيات “الوسائط المتعددة والإكريليك على القماش”، مظهرةً شغفاً خاصاً بالخامات الطبيعية.

فلسفة المعرض: ولادة الذات ومحورية المرأة

وفي حديثها خلال الافتتاح، استعرضت الفنانة أسماء صبيح الفلسفة الكامنة وراء أعمالها، موضحة النقاط التالية:

مفهوم الانتظار: بينت صبيح أن المعرض يقف عند “نقطة السكون الحركي”؛ فالانتظار هنا ليس عجزاً بل هو نزاع داخلي رقيق وحركة خفية بين الماضي والمستقبل، ولحظة انتقالية تولد فيها الذات من جديد.

العودة للطبيعة: أشارت إلى أن استخدامها لورق الشجر الطبيعي ضمن الوسائط المتعددة يأتي كدعوة للعودة إلى الفطرة والبساطة والشفافية.

حضور المرأة: أكدت أن حضور المرأة المكثف في اللوحات يعكس محوريتها في الحياة بوصفها رمزاً للعطاء، والحنان، والرحم الذي ينتج الحياة، مشبهة إياها بـ “الشجرة المثمرة الثابتة”.

قراءة نقدية: رهافة لونية وتعبيرات مفعمة بالفرح

من جانبه، أشاد الناقد الأكاديمي والفنان التشكيلي الدكتور مازن عصفور بالتجربة، مؤكداً أن الفنانة أسماء صبيح تتمتع بـ “رهافة لونية ذات حساسية عالية”. وأضاف عصفور أن اللوحات تميزت بجمالية التكوين المعماري الخطي واللوني، مبرزاً حضور روح الشباب المتدفقة وتعبيرات المرأة المحملة بالفرح والتفاؤل.

يشار إلى أن معرض “ما وراء الانتظار” يفتح أبوابه أمام الجمهور ويتيح منصته الفنية لعشاق الفن التشكيلي على مدار ثلاثة أسابيع في غاليري شقير.

قد يعجبك ايضا