أسعار النفط تتراجع صباح الجمعة وتتجه نحو خسارة أسبوعية حادة بنسبة 7%

5٬649

 

سنغافورة –المرفأ نيوز

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، ميزانةً مسارها نحو تكبد خسائر أسبوعية حادة تقترب من 7% لكلا الخامين القياسيين؛ وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بانحسار المخاوف بشأن سلاسل الإمداد العالمية عقب خروج المزيد من ناقلات النفط التي كانت عالقة في مضيق هرمز، مما طغى على المخاوف الناجمة عن استهداف سفينة شحن بالقرب من سلطنة عُمان مؤخراً.

الأسعار بالأرقام

خام برنت: انخفضت العقود الآجلة بنسبة 0.25% (ما يعادل 19 سنتاً) لتسجل 75.07 دولار للبرميل.

خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي: نزلت العقود الآجلة بنسبة 0.18% (ما يعادل 13 سنتاً) لتصل إلى 71.79 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد قفزا بأكثر من 2% في تداولات أمس الخميس، بعد تعرض سفينة شحن لقذيفة مجهولة بالقرب من عُمان، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي مؤقتاً.

مضيق هرمز: عودة الشحنات وسط توترات ملاحية

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أمريكيين أن إيران أطلقت النار على السفينة المذكورة أثناء محاولتها عبور المضيق، في حين علّقت السلطات الإيرانية بأن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز “غير مؤكد”.

وعلى الرغم من هذه الحادثة، أظهرت البيانات اللوجستية ارتفاع شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الإقليمي في 28 فبراير الماضي، مستفيدةً من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعاد فتح الممر المائي، بجانب مسارعة المنتجين لزيادة حجم التجارة تحسباً لأي طارئ. ومع ذلك، لا يزال إجمالي حركة المرور الحالية يمثل جزءاً صغيراً من المتوسط اليومي البالغ 125 سفينة قبل اندلاع الصراع.

رؤية تحليلية: يرى توني سيكامور، المحلل في “آي.جي”، أنه مع عودة “علاوة المخاطر الجيوسياسية” للتأثير على الأسعار، ستراقب الأسواق عن كثب مدى استمرارية حركة الناقلات، وما إذا كانت هذه العقبات ستجبر المنتجين على التريث بشأن خطط زيادة الإنتاج.

زلازل فنزويلا والمخاوف المحدودة

وفي سياق آخر، ثارت مخاوف مؤقتة بشأن الإمدادات عقب زلزالين ضربا فنزويلا. إلا أن التقييمات الأولية التي أجراها الفنيون في البنية التحتية الضخمة للنفط والغاز والتكرير هناك أظهرت وقوع أضرار محدودة جداً؛ نظراً لأن معظم مناطق الإنتاج الرئيسية والمصافي وخطوط الأنابيب تقع بعيداً عن مركز الهزات الأرضية الأكثر تضرراً، مما أسهم في تهدئة مخاوف الأسواق سريعا.

قد يعجبك ايضا