ترامب يعلن عن اجتماع أميركي – إيراني في الدوحة غداً وطهران تنفي وجود ترتيبات هذا الأسبوع

7٬533

 

واشنطن / طهران – “المرصد الإخباري المرفأ نيوز”

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية طلبت عقد اجتماع مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن اللقاء سينطلق يوم غدٍ الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في أعقاب اتفاق البلدين على وقف الهجمات المتبادلة بعد أيام من القصف والمواجهات العسكرية المحمومة في مضيق هرمز.

وجاء إعلان ترمب مقتضباً عبر منصته “تروث سوشيال” (Truth Social)، حيث اكتفى بتحديد موعد اللقاء المرتقب، والذي يأتي تزامناً مع تقارير دولية تحدثت عن ترتيبات لعقد اجتماعات فنية بين الجانبين لتنفيذ مذكرة تفاهم تفضي إلى اتفاق نهائي ينهي الصراع الدائر.

وفي تدوينة أخرى له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، جدد الرئيس الأميركي تأكيده على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مستعرضاً في الوقت ذاته صعود شعبيته في استطلاعات الرأي الأميركية إلى مستويات قياسية تفوق ما سجلته يوم الانتخابات في الخامس من تشرين الثاني الماضي.

نفي إيراني رسمي

في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى نفي التقارير الإعلامية الأميركية التي تحدثت عن انعقاد وثيق للجان الفنية في قطر لمناقشة مذكرة التفاهم الرامية لوقف الحرب.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، أنه “لا توجد أي اجتماعات فنية لمجموعات العمل مخطط لها خلال هذا الأسبوع”، واصفاً الأنباء المتداولة بهذا الشأن بأنها “غير صحيحة”.

كواليس الوساطة والخيار العسكري

وكانت وكالة “رويترز” الإخبارية قد نقلت عن مصدر مطلع في وقت سابق اليوم، أن الفرق الفنية من كلا الطرفين ستجتمع في الدوحة بغية العمل على بنود مذكرة التفاهم، مبيناً أن الوسطاء نجحوا في تشكيل قنوات اتصال طارئة لاحتواء أي حوادث ميدانية محتملة وخفض التصعيد، مع استمرار المسار الفني.

وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية المتسارعة بعد يومين فقط من تلويح الرئيس الأميركي بالعودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، عقب سلسلة غارات جوية عنيفة شنتها القوات الأميركية استهدفت 10 مناطق داخل الأراضي الإيرانية، شملت مواقع عسكرية ومنظومات رادار، رداً على التصعيد الأخير في الممرات المائية الحيوية.

قد يعجبك ايضا